مسابقة شبايك: برنامج للكتابة بالعربية في البرامج الغير عربية

يونيو 25 2009

قام العزيز رءوف شبايك بإطلاق مسابقة لتطوير برنامج مماثل لبرنامج الرسام العربي..

الفكرة متعلقة ببرنامج أدوبي فوتوشوب النسخة الانجليزية منه.. حيث أن المستخدم العربي يعاني من نقص وجود “النسخ الأصلية” من البرنامج التي تدعم العربية ذات السعر المناسب وليست العالية الثمن الموجودة حاليًا.. ولكنه في المقابل يجد نسخ مستعملة منه ولكنها نسخ انجليزية وبثمن زهيد أو مناسب جدًا.. لذا لماذا لا نوفر للمستخدم العربي برنامجًا يدعم اللغة العربية على هذه النسخ الانجليزية ويكون مفتوح المصدر ومتاحًا للجميع..
فكرة عبقرية جدًا

رءوف قرر أن تكون الجائزة مادية. 500 دولار لأفضل برنامج يتقدم به المبرمجون العرب.. ومن ثم تبرع العديد من القراء المتحمسين وارتفع السعر إلى 1100 دولار مقابل هذا البرنامج..

أنا لست مبرمجًا لذا سأساهم بدوري في نشر هذه المسابقة في مدونتي
كان المفروض ان أضيف بعض اقتراحاتي للمسابقة ولكن بعد الذي طالعته وجدتني بدون أفكار ولم أجد ما أضيفه.

علف الدجاج الجديد

يونيو 21 2009

New Media Impact
حسنًا حتى لا تصابوا بالملل من كثرة اللوحات والأفكار التي أنشرها مؤخرًا سأعود إلى الكتابة في التدوينة القادمة.

رقابة من نوع آخر

يونيو 18 2009

another kind of censorship
طالع كذلك: نجح ينجح

توضيح واجب

يونيو 12 2009

يبدو أن التصميم الأخير الذي نشرته البارحة قد سبب لي مشاكل كثيرة.. سواء من ناحية المغاربة أو من ناحية المشارقة والخليجيين.. والعجيب في نفس الوقت أن هناك من أيد تلك الفكرة بشدة من المغاربة.. وتحدث معي مطولاً بشأنها..

لكن ما لم أكن أدركه أو أتصوره هو جرحي لمشاعر العديد من قرائي -والأهم أصدقائي- المشارقة بهذ التصميم والذين هم في الأغلب غير معنيين بهذا الصراع.. بل وتغيرت نظرة كثيرين منهم لي وحتى التشكيك في اتجاهاتي مؤخراً وهو أمر لا يحتمل بكل تأكيد.. ربما أكون قد بالغت في وصف الفكرة.. وربما جئت لأتحدث عن نقطة فوجدتني قد “خبصت” فيها.. خصوصًا أنك تجد علامات الصدمة بين جمل البعض تفهم ما تفهمه من كلام أصحابها “كنا مخدوعين فيكم طيلة هذه الفترة وأنتم تكرهوننا“.. وقد أتسبب في مشاكل سياسية بين هذه البلدان.

لكنني أكدت بأن الموضوع ليس بهذا التعميم الذي فهم به التصميم.. لا تعمموا الموضوع.. لدي صداقات قوية وحميمة مع أشقاء مشارقة منذ سنوات عديدة.. متابعاتي للأدب والأخبار المشرقية تكاد تتجاوز متابعتي للمغاربية.. أنا هنا لا أعتذر عن التصميم حتى أستلطف أحدًا ما.. التصميم سليم الرؤية ولكنه “لا يعمم على الجميع” ولا تعتبروه إهانة.. بل أتمنى أن يؤخذ الموضوع من منطلق التقبل وأن فكرته قد تكون واردة حقًا أتمنى منكم البحث فيه والقراءة عنه والبحث عن جذوره وأسبابها؟؟.. الجيل الجديد ربما هو بعيد عن هذا الصراع -في الوقت الحالي -.. وهناك مصطلح “المركزية المشرقية“؟.. أرجو أن تبحثوا عنه.

لن يتصور أهل مصر مثلاً حجم الشجارات التي قامت بيني وبين البعض هنا في الجزائر - من بينهم أخي - حين رفضت أغاني مشجعي المنتخب الجزائري من تشتم في الشعب المصري ورأيتها إهانة لشعب وحضارة عريقين.. مثلما لا أقبل من المصريين نفس التصرف إذا كان الفوز حليفهم في المباراة.. لن يتصور البعض حجم المناقشات التي كانت تأخذ في بعض الأحيان منحى القطيعة بيني وبين بعض الأصدقاء الجزائريين حول نفس الشأن وهو احترام الآخر أيا كان.. فأنا في نظر العديدين هنا أجسد المشرق العربي بسبب السنوات التي عشتها في مصر وبسبب متابعاتي المشرقية.

لا أريد أن أفتح بابًا “سيستحيل” علي غلقه مستقبلًا لو ذكرت تفاصيل تلك التراكمات التي أدت بي إلى قرار نشر هذا التصميم.. وأكرر أنا لا أعتذر عن التصميم لأن فكرته العامة موجودة حقًا على الواقع.. ولكنني لا أرغب في أن ينظر إلي بعين التشكيك والخيانة وهذه الأحكام التي تخنقني حقًا وكأنني قد ارتكبت جرما ما.

تحديث: تم حذف هذا المقطع ليكون تدوينة مستقلة مستقبلاً

صنع في الشرق الأوسط

يونيو 11 2009

حينما تتحول سياسات الدول إلى ثقافة لدي شعوبها.. تستشعرها في كل مكان حتى على الانترنت وخدماتها.. ولا أظن أن هذه الثقافة ستتغير في القريب:
تحديث: (هذه الرؤية ليست معممة على الكل.. ولا تنسوا أنني شبه مشرقي الثقافة)

made in the Middle East

عن خطاب أوباما

يونيو 10 2009

obama's cairo speech

نهاية مرحلة تعني بداية مرحلة جديدة

يونيو 06 2009

أعتقد أنه قد حان الوقت لأنهي علاقتي مع الجامعة (الجزائرية).. والنهاية فيما يبدو حتمية.. العام الماضي نجحت بصعوبة وبتدخل من بعض المعارف بسبب تعنت بعض “الدكاترة” ورفضهم قبول غيابي الاضطراري عن بعض البحوث “الإجبارية” بسبب سفري حينها.. وقبلها التحويل بمعجزة حقيقية من قسم البيولوجيا إلى قسم علم الاجتماع.

هذا العام كانت الإذاعة هي السبب في إقصائي من مقاييس (مواد) عديدة.. ففترة عملي في الإذاعة وذلك الضغط الذي كنت فيه وقتها منعاني من الالتزام بالدراسة.. حيث تعلمت الكثير من فترة الاضطهاد تلك في الإذاعة والمعاناة مع مؤسسة الدولة التي ما هي في الواقع سوى واجهة جميلة لأسوء تسيير إداري ودكتاتوري رأيته في حياتي.. حروب المناصب وصراعاتها التي تجعلك يوميا تشعر وكأنك في معركة يجب أن تخرج منها فائزًا في كل يوم.. ثم فقدت جميع حقوقي ومستحقاتي في موقع الإذاعة الالكترونية ووجدتني قد عملت خمسة أشهر أو أكثر بدون أن أقبض مليمًا واحدًا حتى الآن.. وحتى العقد الذي بيننا في إنشاء موقع الإذاعة تم فسخه ورميه هكذا بكل بساطة..

بعد أن قدمت استقالتي وقلت يا الله الواحد يلتزم بالجامعة ويتعلم من التجربة ويستفيد.. أو ليست هذه هي الايجابية التي يتحدثون عنها والتفاؤل المرغوب فيه مع الشدائد ومع التجارب الغير ناجحة.. والحكمة تقول: “الضربة اللي ما تقتلكش تقويك“..

عدنا.. ومع أول تطبيق أحضره اكتشفني الأخ الدكتور وعلى الفور طرح السؤال “أنت جديد.. وين كنت؟؟.. واش جيت تعمل هنا؟؟“.. وأسمعني موعظة لها أول وليس لها آخر.. انتهت بأن قال لي: “ليس لديك عندي أي شيء.. أنت مقصي وشبه مفصول في مادتي” وتتكرر بعدها السيناريوهات مع بقية أشباه الدكاترة والأساتذة.. والمسألة الأكثر إزعاجا هي أن الجامعة الجزائرية بغبائها المعتاد ترغمك إرغاما على حضور المحاضرات والتطبيقات بنظام الغيابات بالنسبة لسنوات الثانية فما فوق وتبقى لمدة ساعة والنصف الساعة لكل محاضرة وتطبيق وأنت تستمع إلى متحدثين مملين ليست لديهم كاريزما خاصة تجعلك تبقي عينيك مفتوحتين طوال تلك المدة.. لماذا لا تكون مدة المحاضرة هي المدة التي يقدر فيها المحاضر أن الطبلة قد استوعبوا المطلوب وكفى.. إن كانت نصف ساعة تكفي فلم لا وإن كانت ساعتين فلم لا أيضًا؟؟ ..

لا بل البعض منهم لا تستطيع تحديد نوعية ما يدرسه فهم مرضى بالوعظ الديني خلال المحاضرات.. فلا تعرف إن كان يدرسك علم النفس الاجتماعي أم يحدثك عن أخلاق الصحابة وعن عظمة الصديق؟؟؟.. أيدرسك عن منهجية البحث العلمي أم عن منهجية الوضوء والصلاة؟

والغريب أن بعض أسئلة الامتحان فاجأتني حين وجدت مكتوبا في ورقة الامتحان: كم مرة ذكر العدل في القرآن؟؟ أذكر آية دالة عليه؟؟ ما هذا؟؟ أهذه أسئلة لطلبة سنة ثانية جامعي أم لتلامذة الابتدائي؟ أم أسئلة الثقافة العامة التي نشاهدها في البرامج الفضائية؟.

لم استطع الالتزام بذلك النمط القاتل لا يمكنني الحضور يوميا لهذه المحاضرات التي أنام فيها مرغما وأنا أدرك بأنني أستطيع تقديم الأفضل خارجها.. لا أستطيع تحمل كم الممنوعات فيها “ممنوع تنام.. ممنوع تغيب.. ممنوع تكتب.. ممنوع تتكلم.. ممنوع ترفع القلم.. ممنوع تسأل.. ممنوع تجاوب.. ممنوع ترمش عينك.. ممنوع ممنوع ممنوع.. ” حتى فوجئت بموعد الامتحانات فكنت أحضر فقد أسجل اسمي في الورقة البيضاء.. وأوقع على سجل الحضور وأخرج.. الاستثناء الوحيد في المحاضرات هي مادة اللغة الانجليزية حيث كنت لا أحضر جل المواد إلا هذه المادة أحضرها واستمتع بها كثيرًا.

ولأن من تدخلوا من قبل وساعدوني في الجامعة كفوا ووفوا.. الآن لا أريد المزيد من هذه الأمور وهذه التدخلات.. ومازلت أبحث جاهدًا عن طريقة لمواصلة الدراسة في المجال الذي أريده في التصميم.. كل من سألتهم من الأصدقاء المغتربين نصحوني بذلك.. ثم وكما العادة تصطدم بمسألة المال اللازم لذلك.. ومع أنك مدرك لامتلاكك خبرة كافية جدًا ومستوى يجعلك مؤهلاً للعمل في أي شركة ولكن الشهادة الجامعية لدينا هي من تحدد مستواك.. نحن كما نعرف نجيد “التمييز العنصري” بين فئات المجتمع.. من لديه شهادة جامعية فهو الأعلى منزلة وغيره أقل منه وأكثر دونية..

ورغم هذا مازلت أرى أن نهاية أية مرحلة ليست سوى بداية مرحلة جديدة.. بداية تجربة جديدة.. مازلت أطمح إلى الدراسة والتخصص أكثر فيما أرغب به.. ومازلت أرى أن لدي الكثير لأفعله.. نهاية الجامعة لا تعني نهاية حياتي.. ومراجعة سريعة لحياة العظماء والناجحين تجعلني مقتنعاً بما لدي أكثر فأكثر.

أوقف صداع الرأس.. الآن!

يونيو 02 2009

stop it NOW

الزعماء العرب يستخدمون التويتر

مايو 24 2009

قصة من قصص الخيال العلمي:

أتعرفون أغنية المقدمة لمسلسل الكرتون المعروف “بوكيمون” الذي هاج شيوخ علماء المسلمين ذات مرة عليه بأنه “خطر على الأمة”.. كم أحبها تلك الأغنية ولكن بكلمات مختلفة على ذوقي:

أحلم دوما أن أتواصل.. مع شعبي العزيز
لذا أستخدم التوتير والفيسبوك.. على خير الصنيييع
سأسافر عبر النت.. وفي يدي الآي فووووون..
شعبي العزيز.. سأتقدم بك الآن
باليوتويوب والفيسبوك…. ستنام شبعااااااااااااان

يا سيدي تابعنا الأوبرا وينفري ودخولها عالم التويتر بشكل ساحق بعدما سحقت - سابقًا - في طريقها كل الوسائل الأخرى برامج فضائية راديو مجلات جرائد مواقع واللي يجيبو ربنا كويس.. مع أنك ومن خلال مسح سريع لتحديثاتها على التويتر ستستنتج بقليل من الخيال حول المحيط التلفزيوني والواقع المر الذي تعاني منه شبكات التلفزيون الأمريكية مثل أن بي سي.وسي بي أس.. لن تستبعد أن الست أوبرا تخشى من ذلك الضغط المتزايد عليها من جراء تراجع المتابعات لبرامجها والـ show الذي تقدمه.. أو أنها تستعد من الآن إلى الانتقال إلى مرحلة جديدة تعرف أنها إن عاجلاً أو آجلاً ستكون مجبرة عليها.. والناس يعني خلاص شبعت حكاياتها التي لا تنتهي.. فصارت تكتبلهم أوبرا على التويتر وتقولهم يا ناس “حلقة اليوم حلقة تحفة.. ورأسكم وراس أهليكم ما تفوتوها.. أنا تعبت لحد ما حضرتها”.. أو تقولهم “هيوجاكمان معانا هاذ الجمعة.. بالله عليكم شوفوا الحلقة وقولوا لاهلكم وجيرانكم يشوفوها.. بربي بيضولي وجهي”.

طيب والله هذه الأخت الفاضلة “أوبرا” ولا واحد يقدر يلومها على أي شيء تقوم به.. تستخدم التويتر الفيبسبوك الجايكو الياهو ماسنجر الجوجل إيرث ويندوز فيستا أو أوبنتو جوجل كروم أو فايرفوكس :)) الله يسهل عليها.. في الأول وفي الأخير هذا كله “بيزنيس” ومع تايد فالغسيل مافيش مستحيل.

وقس على ذلك تلك الشخصيات التي لها نفس النهج وصارت تجد أن من ضرورات المحافظة على المتابعين (يعني البيزنيس) هو الذهاب إليهم في وكر دارهم “الانترنت” واستلطافهم واستخدام عبارات من نوع “أنا معاكم هنا أتواصل معكم “شخصيا” من دون وسيط”

لكن - وأعذروني بشدة - لم أستطع تمالك نفسي من الاستغراب ولا حتى ابتلاع موضوع “الملكة رانيا” المملكة الأردنية وحكايتها في استخدام التويتر والفيسبوك وتناول وسائل الإعلام ذلك الأمر بشيء من التضخيم.. أهم ما لفت انتباهي هو موضوع التواصل مع الجيل الجديد من خلال أدواته ومش عارف إيه.. يعني أنتم تواصلتم مع الجيل اللي قبلو أصلاً حتى تتواصلوا مع الجيل الحالي؟!!!.. حتى عندما قرأت مثلاً قولها: ” أن موقع “تويتر” الاجتماعي الالكتروني قد يساعد حملتها من اجل قضايا “التعليم النوعي والعالمي” حول العالم.” قلت لا يا شيخة؛ لو قلنا النوعي قلنا معلش لكن عالمي لأ ده كتير كتير بجد.. التعليم المحلي والوطني أولى من العالمي خصوصا أن الكل يعرف الأردن ليس بأفضل من مثيلاتها.. وخلي الطابق مستور يا ستي.

وهناك عبارة أخرى تقول فيها: “استخدام الإعلام الاجتماعي للتغيير المجتمعي”… يا عيني.. والله أول مرة نعرف أن مملكة طويلة عريضة محتاجة التويتر للتغير المجتمعي.. يعني طوال الفترة السابقة وين كانت المملكة؟.. هل بلاد عربية مثل هذه كانت في حاجة إلى الفيسبوك والتويتر واليوتيوب حتى تتمكن من تغيير المجتمع.. أو أنهم لم يكونوا قادرين على التواصل مع المجتمع من قبل والآن خلاص حلت المشكلة؟؟؟..

حقيقة لم أستطع ابتلاع مثل هذه “الشطحات“.. قلبت الموضوع يمين وشمال ولم أقتنع .. لو كانت شخصية مشهورة إعلامية دينية قلنا ممكن لأنها في الغالب مجالها محدود لكن ان تكون على رأس سلطة مملكة مثل هذه لديها صلاحيات لا تعد ولا تحصى فهذا معلش للإخوة الأردنيين “عبط والعياذ بالله”.. ولا أدري لماذا فجأة ربطته بالست سوزان مبارك وحكاية الجمعيات والحملات التي تقوم بها من حين لآخر..

ثم بدأت أتخيل بوتفليقة مثلاً يفتلحو صفحة على الفيسبوك ويقولك “الشعب يجب أن يكون فقيرًا.. الفقراء يدخلون الجنة“.. ثم يعمل حراك الكتروني على بقية الشبكات الاجتماعية ليقوم بعمل تغيير “مجتمعي” كبير في الجزائر ليصنع جزائر الغد قوية وآمنة.. ثنم يعترض الشعب بعدها ومستخدموا الانترنت.. فيلجأ بوتفليقة إلى منظمة “أصوات عالمية” أو “جلوبال فويسز” ويطالب بحريته في التعبير على الشبكة وتصير حكاية لها أول وليس لها آخر.. وتتدخل بعدها أمريكا ضد الشعب الجزائري وتقول لبوتفليقة جيت نساعدك ونعطيك حريتك.

تخيلت حسنى مبارك وهو شايل الآي فون وعمال “يتوتر” يمين وشمال.. ويكتب تحديثاته الهامة للقيام بنهضة بلاد مصر العظيمة ويكتب لها تحديبثات من نوع:”لقد قمت يا شعبي العزيز بالدخول إلى الحمام والقيام بعملية حوار صعبة لخدمة البلد تكللت بالنجاح أخيرًا” ولا يكتبلك “تابعوني اليوم يا مقاطيع الرقبة على المباشر أنا والجماعة عاملين مسرحية في تلفزيون الريادة مش عارفين نقول فيها حاجة؟“.. ثم يبدأ الشعب المصري في تداول الموضوع وتناقله وناس تقولوا:”الله عليك يا باشا دانتا حاتنور مصر والفضاء” وآخر يشتم: “روح يا حسني يا………….. الله يخرب بيتك“..

يعني من الأخير الزعماء العرب وقريناتهم أفضل شيء ممكن يعملوه هو أنهم “يتلموا” ويعملوا على الإصلاح بهدوء ويسمعونا سكاتهم.. وبلاش حكايات وشطحات فارغة لا تودي ولا تجيب..أو عمليات التقليد لرئيس مثل أوباما على أساس الاستفادة من تجربته.. ولا حول ولا قوة إلا بالله. الهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا.

وهم التغيير

مايو 21 2009

مع الإعتذار للمتحمسين كثيرًا:

Illusion of Change

تكرار

مايو 18 2009

جلست إلى جانبه.. لم أركز على الوجه.. حساسية عيوني من ضوء الشمس تزداد مع الوقت لهذا بالكاد حددت معالم الأماكن في الحافلة الساخنة منعدمة الستائر.. ما لبثت أن احسست بيد على كتفي وصوت مألوف يحدثني بمرح متحفظ.. شأن من يحاول أن يبدو مرحًا معك ولكن لا يجد كيف؟.. عندها فقط استطعت تحديد هويته.. شاب يكبرني بخمس أعوام تقريباً.. وتعرفت عليه من خلال صديق آخر.. تصافحنا تبادلنا العبارات المعتادة ثم صمت.. لا أريد المواصلة لأنني أعرف ما ستؤول إليه هذه المحادثات.. الحديث عن الإسلام والمسلمين وأحوال الأمة الإسلامية فتر عندي.. تبنيت المبدأ واقتنعت بالعمل وتجاوزت القول..

تحررت يدي منه بصعوبة.. ما يزال مصرا على جري إلى الحديث حول نفس الموضوع.. استعملت تعابير وجهي المختلفة التي تدل على الملل من حديثه “لا نتيجة”.. بدأت ألوم نفسي على الجلوس هنا.. علي تفحص وجوه الجالسين في الحافلات من اليوم لأختار مكانًا لا إزعاج فيه.. بدأت أفكر في العودة إلى البيت إلى الجهاز إلى غرفتي.. زهد كبير في متابعة الأخبار زهد كبير في مطالعة الجرائد في الحديث إلى الناس.. في متابعة المجريات.. ثم تنتهي رحلة العودة بحديث مكرر حول أمور أعرفها ويعرفها وقلناها وعدناها وزدناها.. ذكرني بخطب الجمعة.

واصلت الحديث على مضض.. تذكرت نفس المسألة.. في المدونات في الجرائد في المواقع في الفضائيات.. أبحث عن الجديد فقط.. أبحث عن غذاء فكري خبري جديد بدل الذي أعرفه الآن.. كم من مدونات مررت عليها ومرت علي ووجدنا أنفسنا نقول كل الذي قلناه.. جريدة الشروق أشهر الجرائد في تناول قضايا الاغتصاب القتل والاختلاس.. ثم ماذا؟؟.. هل هذا ما سيضيف لي الجديد؟.. تمضي يوميا الساعات الطوال تتجول من موقع لموقع والفائدة “الله يجيب“.. إلى أين ستصل مع الذي يتكرر كل يوم؟؟.. لولا ذرة الإيمان بالله المتبقية ولولا الجديد في عالم التصميم الذي أصر عليه يوميًا لتصورت نفسي شيئًا آخر غير الذي أنا عليه..

التكرار.. التكرار في هذه البلاد هو الذي يجعلك تنعزل عن المجتمع ككل.. “اللي بنقولو بنعيدو“.. هذه هي الخلاصة.. جالت في دماغي العديد من الأفكار.. تفحصت وجه محدثي.. ما يزال يلقي علي خطبته العصماء المعتادة.. يحدثني عن وجدي غنيم، عمرو خالد، القرضاوي، محمد حسان، اليعقوبي وقائمة طويلة عريضة.. ما يزال يسألني أيهم أتابع ما يزال ينصحني بالبعض ويعنفني بشأن البعض الآخر.. ولا يعلم بأنني لم أعد أكنرث.. منذ زمن طويل لم أعد أكترث.. لو يعلم فقط ماذا أتابع هذه الأيام لاتهمني بالردة.. “كلو زي بعضو” لا يعلم أنني أطرح السؤال نفسه “ثم ماذا؟؟



حمود ستوديو: مدونة شخصية يحررها عصام حمود كاتب ومصمم جرافيك مستقل.. مهتم بالاعلام الجديد واستفادة المؤسسات منه.. يبحث حاليًا حول الجانب والرؤية الفنية للمشاريع.. للمدون أيضا مدونتين .. حمود آرت مهتمة بالفنون.. وشعارات مختصة في عالم تصميم الشعارات.. كما أصدر كتاباً بعنوان "عامين اثنين"..

website design website design
  • illusion.jpg cover11.jpg cover10.jpg arabtechies_poster_by_hamoud.jpg arabtechiessite.jpg 910801232733908.jpg arabtechies.jpg 910801231879566.jpg 910801231879391.jpg helmi-noman-copie.jpg
  • الأرشيف

  • التصنيفات

Download top data recovery software free.

Download new help desk software free.

Top free antivirus software list.

Best YouTube Converter sofware.