لماذا وهم؟ اعتقد ان المواطن صار بإمكانه أن يصنع شيئا بكل هذه الأدوات التي أتيحت له.. ليس بالضرورة تغيير جذري للاوضاع التي لا تعجبه، لكنه صار على الأقل ذو قدرة عالية على الوصول إلى ما كان يخفى عليه من معلومات، والتواصل مع آخرين من ذوي نفس الاهتمام المشترك.. وهي بداية ليست سيئة أبدا. الا تظن؟
salam,
good job, and I confirm the idea (as I have understand it please do some comments about it)
The first social network Facebook was financed by the CIA, you can check the related articles
And they have a total acces to your mails and informations, and they can use it as they like, it’s you who agree that without reading the laws you click on “I agree
التصميم جميل.. بل أكثر. ومعك حق فيما قلته لأن لا يمكننا التغيير أبدا ولن يتمكن أحد من مجاراة “الكبار” لكن رغم ذلك فإن تلك الأدوات جعلت الأصوات الخافتة المرتعشة تطفو إلى السطح.
تحياتي
انجي: تمام أنا معك في هذا.. اما التغيير الذي أراى الجميع يتحدث عنه بالطريقة المهولة للامور أياها فذلك يعني “معلش” خيال زائد عن اللزوم.
77Math: وينك؟؟؟
حلمي: الاعتذار على سبيل كسر حالة الهجوم والصدمة التي لا أحب الغير اخذها عني.
محمد: يعطيك العافية انت ذكرت نقطة أخرى مهمة.. هل تذكر مثلا حكاية الجوجل ايرث والجميع كان يتوقع ان يصل إلى دول العالم ومتابعتها.. انظر إلى حال اسرائيل ولا واحدج يقدر يلعب معها.. لكن عندنا نحن لا أحد يستطيع التدخل..
لا يمكنني ذكر كل شيء بشان اللوحة فقط ان بدايتي فيها كانت من خلال مشاهدة حال مستخدمين كثر لا يملكون قوت يومهم وحتى الانترنت قد تقطع علنهم في أي لحظة فأي تغيير ينشدونه هؤلاء وحالتهم بهذا الشكل؟
سيفو: لم أقصد فقط حكاية الكبار.. أقصد معها حالة الضعف والفقر التي نحن فيها الآن والتشتت.. لا أعرف كيف يمكننا الحلم بالتغيير باليوتيوب الذي قد يذهب أو حتى يحجب في أي لحظة؟؟
أنا متفائل بالتغيير الذي أراه حتمياً، لا يقلقني أبداً ألا أرى التغيير على الأرض أو حقيقة في الواقع لأنني أرى أن الواقع لن يتغير الآن أو غداً، ربما بعد سنوات، أو حتى بعد رحيلي عن الدنيا، السؤال هنا: ما الذي فعلته أنا لأساهم في هذا التغيير؟
أفضل الأشياء البسيطة التي ستتراكم مع الزمن لتصبح جبلاً ثم جبالاً، وما أنا إلا حلقة في سلسلة وعلي أن أختار السلسلة وقد اخترت أن أكون متفائلاً وأحاول أن أفعل ما بوسعي وسيأتي آخرون ليكملوا العمل والسلسلة.
في أوقات كثيرة يجعلني التشاؤم أتمنى الموت، ولولا إيماني لقتلت نفسي منذ وقت طويل، الانسحاب من الحياة أسهل بكثير من مواجهتها، وكلما ظننت أن هناك أزمة ستقضي علي خرجت منها أكثر رغبة في مواجهة الحياة.
أفهم عملك وأعلم أنه يصور جزء من الواقع، وهذا المهم، جزء من الواقع فقط وليس الواقع.
أخي عبد الله: أنت محق فيما تقوله.. التغيير لا ياتي بين عشية وضحاها.. سنة الله في الكون أن كل شيء يأتي بالتدريج وبالمثابرة.. فقط أنا طرحت وجهة نظرة مغفلة ويجب أن تحسب وان لا تأخذنا الهتافات بالتغيير عن طريق التقنيات واهمال واقعنا الحالي.
لماذا وهم؟ اعتقد ان المواطن صار بإمكانه أن يصنع شيئا بكل هذه الأدوات التي أتيحت له.. ليس بالضرورة تغيير جذري للاوضاع التي لا تعجبه، لكنه صار على الأقل ذو قدرة عالية على الوصول إلى ما كان يخفى عليه من معلومات، والتواصل مع آخرين من ذوي نفس الاهتمام المشترك.. وهي بداية ليست سيئة أبدا. الا تظن؟
حلوة : )
هذا بيان قوي جدا ولا أدري لما الاعتذار.
salam,
good job, and I confirm the idea (as I have understand it please do some comments about it)
The first social network Facebook was financed by the CIA, you can check the related articles
And they have a total acces to your mails and informations, and they can use it as they like, it’s you who agree that without reading the laws you click on “I agree
أعتقد أن هذه الأشياء تغيير حقيقي، تغيير في حياة الفرد لا في المجتمع.
.. التصميم جميل.
Limatha “Attikrar”, toujours tassamim tassamim bedel chwiya
التصميم جميل.. بل أكثر. ومعك حق فيما قلته لأن لا يمكننا التغيير أبدا ولن يتمكن أحد من مجاراة “الكبار” لكن رغم ذلك فإن تلك الأدوات جعلت الأصوات الخافتة المرتعشة تطفو إلى السطح.
تحياتي
انجي: تمام أنا معك في هذا.. اما التغيير الذي أراى الجميع يتحدث عنه بالطريقة المهولة للامور أياها فذلك يعني “معلش” خيال زائد عن اللزوم.
77Math: وينك؟؟؟
حلمي: الاعتذار على سبيل كسر حالة الهجوم والصدمة التي لا أحب الغير اخذها عني.
محمد: يعطيك العافية انت ذكرت نقطة أخرى مهمة.. هل تذكر مثلا حكاية الجوجل ايرث والجميع كان يتوقع ان يصل إلى دول العالم ومتابعتها.. انظر إلى حال اسرائيل ولا واحدج يقدر يلعب معها.. لكن عندنا نحن لا أحد يستطيع التدخل..
لا يمكنني ذكر كل شيء بشان اللوحة فقط ان بدايتي فيها كانت من خلال مشاهدة حال مستخدمين كثر لا يملكون قوت يومهم وحتى الانترنت قد تقطع علنهم في أي لحظة فأي تغيير ينشدونه هؤلاء وحالتهم بهذا الشكل؟
نوران: تمام أوافقك على ذلك
خالد: ههههههههههههههه.. تصاميم تصاميم واش نعمل؟؟..
سيفو: لم أقصد فقط حكاية الكبار.. أقصد معها حالة الضعف والفقر التي نحن فيها الآن والتشتت.. لا أعرف كيف يمكننا الحلم بالتغيير باليوتيوب الذي قد يذهب أو حتى يحجب في أي لحظة؟؟
احيانا ارى ان كل مانفعله هو من باب تاكيد اننا فاشلون واننا لن نتغير ابدا , التصميم جميل ومعبر بحق … جوزيت فضلا
عايشة.. بالعند في الموت. والحياة، معًا.
بس متابعة
أرى التصميم يركز على التغيير المادي.. حالة مزرية ماديا لمستخدمي الـ المذكور أعلاه..
هذا صواب.. لأنه لا يأكل عيش مع الأسف..
اما التغيير الشخصي كتفكير أو اتجاه أو طباع.. فأرى أن لها تأثير كبير..
قادة: لا لسنا فاشلون.. لكن كيف لفقير يوفر له الغني هذه الأدوات ليغير الغني نفسه.. هذه هي المعضلة!!.
77Math: المهم أنك بخير وعافية
)
مسك الحياة: لم أقصد التغيير المادي.. لكنني أقصد الحالة المادية للمغيرين انفسهم.. حالة مزرية.. وحتى ما يستعملونه قد يسلب منهم في أية لحظة.
جميلة..
مع أني أعتقد أنها مجرد وسائل فعالة جداً للتغيير الثانوي البسيط، ومن مجموعة التغييرات الثانوية الصغيرة نستطيع أن نرى تغييراً أشمل. وهكذا.
أنا متفائل بالتغيير الذي أراه حتمياً، لا يقلقني أبداً ألا أرى التغيير على الأرض أو حقيقة في الواقع لأنني أرى أن الواقع لن يتغير الآن أو غداً، ربما بعد سنوات، أو حتى بعد رحيلي عن الدنيا، السؤال هنا: ما الذي فعلته أنا لأساهم في هذا التغيير؟
أفضل الأشياء البسيطة التي ستتراكم مع الزمن لتصبح جبلاً ثم جبالاً، وما أنا إلا حلقة في سلسلة وعلي أن أختار السلسلة وقد اخترت أن أكون متفائلاً وأحاول أن أفعل ما بوسعي وسيأتي آخرون ليكملوا العمل والسلسلة.
في أوقات كثيرة يجعلني التشاؤم أتمنى الموت، ولولا إيماني لقتلت نفسي منذ وقت طويل، الانسحاب من الحياة أسهل بكثير من مواجهتها، وكلما ظننت أن هناك أزمة ستقضي علي خرجت منها أكثر رغبة في مواجهة الحياة.
أفهم عملك وأعلم أنه يصور جزء من الواقع، وهذا المهم، جزء من الواقع فقط وليس الواقع.
أخي عبد الله: أنت محق فيما تقوله.. التغيير لا ياتي بين عشية وضحاها.. سنة الله في الكون أن كل شيء يأتي بالتدريج وبالمثابرة.. فقط أنا طرحت وجهة نظرة مغفلة ويجب أن تحسب وان لا تأخذنا الهتافات بالتغيير عن طريق التقنيات واهمال واقعنا الحالي.