توضيح واجب
يبدو أن التصميم الأخير الذي نشرته البارحة قد سبب لي مشاكل كثيرة.. سواء من ناحية المغاربة أو من ناحية المشارقة والخليجيين.. والعجيب في نفس الوقت أن هناك من أيد تلك الفكرة بشدة من المغاربة.. وتحدث معي مطولاً بشأنها..
لكن ما لم أكن أدركه أو أتصوره هو جرحي لمشاعر العديد من قرائي -والأهم أصدقائي- المشارقة بهذ التصميم والذين هم في الأغلب غير معنيين بهذا الصراع.. بل وتغيرت نظرة كثيرين منهم لي وحتى التشكيك في اتجاهاتي مؤخراً وهو أمر لا يحتمل بكل تأكيد.. ربما أكون قد بالغت في وصف الفكرة.. وربما جئت لأتحدث عن نقطة فوجدتني قد “خبصت” فيها.. خصوصًا أنك تجد علامات الصدمة بين جمل البعض تفهم ما تفهمه من كلام أصحابها “كنا مخدوعين فيكم طيلة هذه الفترة وأنتم تكرهوننا“.. وقد أتسبب في مشاكل سياسية بين هذه البلدان.
لكنني أكدت بأن الموضوع ليس بهذا التعميم الذي فهم به التصميم.. لا تعمموا الموضوع.. لدي صداقات قوية وحميمة مع أشقاء مشارقة منذ سنوات عديدة.. متابعاتي للأدب والأخبار المشرقية تكاد تتجاوز متابعتي للمغاربية.. أنا هنا لا أعتذر عن التصميم حتى أستلطف أحدًا ما.. التصميم سليم الرؤية ولكنه “لا يعمم على الجميع” ولا تعتبروه إهانة.. بل أتمنى أن يؤخذ الموضوع من منطلق التقبل وأن فكرته قد تكون واردة حقًا أتمنى منكم البحث فيه والقراءة عنه والبحث عن جذوره وأسبابها؟؟.. الجيل الجديد ربما هو بعيد عن هذا الصراع -في الوقت الحالي -.. وهناك مصطلح “المركزية المشرقية“؟.. أرجو أن تبحثوا عنه.
لن يتصور أهل مصر مثلاً حجم الشجارات التي قامت بيني وبين البعض هنا في الجزائر – من بينهم أخي – حين رفضت أغاني مشجعي المنتخب الجزائري من تشتم في الشعب المصري ورأيتها إهانة لشعب وحضارة عريقين.. مثلما لا أقبل من المصريين نفس التصرف إذا كان الفوز حليفهم في المباراة.. لن يتصور البعض حجم المناقشات التي كانت تأخذ في بعض الأحيان منحى القطيعة بيني وبين بعض الأصدقاء الجزائريين حول نفس الشأن وهو احترام الآخر أيا كان.. فأنا في نظر العديدين هنا أجسد المشرق العربي بسبب السنوات التي عشتها في مصر وبسبب متابعاتي المشرقية.
لا أريد أن أفتح بابًا “سيستحيل” علي غلقه مستقبلًا لو ذكرت تفاصيل تلك التراكمات التي أدت بي إلى قرار نشر هذا التصميم.. وأكرر أنا لا أعتذر عن التصميم لأن فكرته العامة موجودة حقًا على الواقع.. ولكنني لا أرغب في أن ينظر إلي بعين التشكيك والخيانة وهذه الأحكام التي تخنقني حقًا وكأنني قد ارتكبت جرما ما.
تحديث: تم حذف هذا المقطع ليكون تدوينة مستقلة مستقبلاً







لستُ بحاجة لاعتذار. أنا لم أرَ هذه المشكلة هنا، ربما ما يفرّقنا عنكم اللهجة المختلطة بالفرنسية، لكنّك لو دققت النظر قليلًا لوجدت الخليجيين لا يعجبهم المصريين، والمصريون يستعلون على خلق الله هنا وهناك وكأنهم أنهوا توًا من بناء الأهرامات العظيمة ! مثلا ! وهكذا معظم الدول. لذلك ما تتحدث عنه هو الشائع.
أنا أعشق اثنين من أدباء المغرب العربي، أحلام مستغانمي وأبو القاسم الشابي، وأنت تعلم أن من يقرأ سيقرأ للجميع ولن يميّز قراءاته حسب جنسيّة الكاتب.
وبالفعل. لو أنّك ستعتذر عن فنّك فسيأتي عليك وقت فيه تتخلى فيه عنه، أو يتخلّى عنك.
تحياتي لك.
Ce n’est pas un grand probleme mon frere… Puis que c’est la vérité!
قرأت الموضوع للتو عند عصام…الموضوع فعلا شائك..بل هو حقل مليء بالألغام..نظرة الشرق نحو بلدان المغرب صحيحة نسبيا و قديمة قدم الفتوحات..حيث كنا ايالة تتبع لخليفة في المشرق..لكن-للانصاف-نظرة الدونية نتقاذفها نحن أيضا ..الامازيغ لا يحبون العرب بالمجمل و عرب المغرب اجتمعوا على اتحاد سموه بفجاجة المغرب العربي دون ذكر الأمازيغ بجملة مفيدة..
على العموم الموضوع..كان على أحد ما طرحه..اعتذارك لا يغير الحقيقة.. رسمك كان معبرا بما يكفي ليعترض الأخرون
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقط كي لا نفهم عزيزنا عصام غلط، هذه المقالة تعالج هذه الإشكالية وأدعو للقراءة عن هذه الإشكالية لا من أجل أن نختلف لكن من أجل أن نفهم بعض أكثر.
ولنعتبر هذه الصورة دعوة لأخوتنا، في المشرق العربي، للقراءة أكثر عن تاريخ المغرب العربي ، ودوله وشعوبه، فجهل الأعيان مجرحة
” إشكالية المركزية المشرقية”
مقالة لمراسل “قناة الجزيرة” في جنوب أفريقيا أحمد فال ولد الدين، تتكلم عن هذه الإشكالية
http://kannashi.wordpress.com/2009/04/13/%D8%A5%D8%B4%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9/
دمت بود ، شروقا غروبا شمئلا وجنوبا
في هذه الناحية أفضل السعوديين لأنهم أكثر الناس تواضعا و أكثرهم تدينا وأكثرهم تدبرا بحسب تجربتي المتواضعة معهم هناك الفلسطينيون ناس راقية بفكرها فعلا السوريون كذلك ناس حظارة وفكر ومعملاتهم راقية أما الباقيات الصالحات ففيهم وعليهم أنا لا أعمم ولكن أتكلم بحكم التجربة ولكن أكثر الأقوام المثيرة للجدل هم المصريون إذا غاب الدين عنهم فارمي عنك في المزبلة تكبر وتعالي وقلة ذوق وأنتم تعلمون أن من في قلبه ذرة من كبر لا يدخل الجنة ولا يشم ريحها والكبر من صفات الشيطان والكبر هو سبب وجودنا على هذه الأرض الوسخة فرجاءا لنبتعد عن مثل هكذا عقد ولنعد اكتشاف قدراتنا الكامنة أينما كانت
أحيي المثقفين الموريتانيين لأنهم حقا مفخرة للمغرب العربي
هناك السيء وهناك الجيد في كل مجتمع والتعميم بالمطلق هو ظلم لأي مجتمع..
لم أرَ في التصميم أي تعميم.. مثل قول أحدهم السعوديون أغنياء” لا يعني أن كلّهم أغنياء.. أو الفلسطينيون فقراء لا يعني أن كلهم فقراء.. لكن الحديث هناك نوع من الشمول ولكل قاعدة استثناء..
بالمناسبة.. بعض الناس تخترع.. وبعضها الآخر يصلون إلى القمر.. وآخرون يفتون ويستهلكون ويتناحرون..
فمن أي الناس أنتم؟!!
و الله أنا لدي نفس النظرة الإستعلائية تجاه إخواننا المشارقة ، مجموهة من المتخلفين المتعطشين للجنس ، هم هوامش التاريخ و ليسوا مركزا أو طرفا، هم بلا حاضر و لا مستقبل يلوح في الافق و الله هذه نظرتي عنهم
قرأت لكاتب لبناني في جريدة المستقبل اللبنانية و قد زار الجزائر العاصمة أن وفع لهجتنا كان كوقع تحطم الزجاج و كأنه لم يستمع للصينيين و هم يتحدثون ، هناك جرس موسيقي جميل جدا في لهجتنا الجزائرية التي تعلمها معظم أصدقائي المشارقة الذين يدرسون معي من سوريا لبنان و فلسطين و الاردن و حتى الافارقة و يتحدثوه بها بطلاقة و لولا نظرتهم الإستعلائية أي سكان المشرق الذين لم يعيشوا بيننا لم هالهم أو أصابتهم لهجتنا بالعجز
وقد سفه هذا الكاتب الذي سحرته العاصمة و شبهها بأنها مدينة أفلام خيالية بضاببها الذي انقشع فكشف عن بحرها الذي يعانق جبلها عن المسجد و الكنيسة القصبة و المدينة لكن تخيلوا انه اصر اننا لا نستحقها … سنأتي بالمشرقة ليسكنوا فيها
و عندما وصل إلى شارع تشي غيفارا علق ساخرا نحن في لنان لدينا شارع ديغول و نقر بفضل الديغولية على لبنان و هم ينافقون انفسهم و يسمون شارعهم تشي غيفارا رغم ان فرنسا هي من بنت هذا الشارع
قبل أن ينتقد في نفاق مطلق اتقاننا اللغة الفرنسية بينما امتدح الجالية اللبنانية في الجزائر و أصر ان سبب تألقها هو اتقان الشباب البناني عدة لغات أجنبية … تخيلوا
نحن لاننا نتقن الفرنسية حرام و اخوانونا اللبنانيون رائعون لأنهم يتقنون عدة لغات اجنبية
أؤيد الطرح عصام
قد تكون لدي نظرة للموشوع أكثر تشاؤمية منك
فالمشرقيون لا يعترفون بنا_وهذه حقيقة_الا بعد نضال وفرض للذات
ليش الكل ولكن السواد الاعظم للأسف!!!
هذا رأيي
رغم أنني مثلك املك اصدقاءا من المشرق
تحياتي عصام
ولربما راسلتك بصوص الموضوع بعد الامتحان الأخير يوم السبت
في الحقيقة عصام أنا متفاجئة من بعض الردود وأعتقد بأن إظهار البعض لكرههم العميق لأبناء المشرق وانتقادهم اللاذع لهم هو السبب وراء خلق هذه الحساسيات وتأجيج المعارك – الكلامية – بين الطرفين.
على العموم, ما أود قوله هنا هو أنه لم يحدث أمامي أي موقف يدل على أن الشعب العربي في المشرق يظهر تكبره على الشعب العربي في المغرب. وإذا أردت الحديث عن سوريا تحديدا فصدقني لا أعرف أي أحد على الإطلاق لمح ولو مجرد تلميح لتلك الأمور. على العكس تماما فنحن نعتز دائما بأن الجزائر ضحت بالمليون شهيد وأن المغرب بلد راقي وعندما نذكر تونس لانسميها إلا بالخضراء, الخ الخ.. ولهذا وجدت الموضوع غريبا إلى درجة ما. أنا لست هنا بصدد الدفاع عن أحد أو عن طرف من الأطراف, أنا هنا لأؤيد رأي مداد (هناك السيء وهناك الجيد في كل مجتمع والتعميم بالمطلق هو ظلم لأي مجتمع..). نعم تماما هناك السيء وهناك الجيد في كل الدنيا. ولذلك علينا أن نتقبل الاَخر ونحاول أن نفهمه لأنه ليس بالضرورة أن يعكس وجهة نظر شعب بأكمله.
أخيراً, لا أود أن تفهم كلامي على أنه انتقاد لعملك, بالعكس تماماً فأنا مقتنعة بأنك أردت التعبير عن فكرة معينة, وهذا تماما عمل الفنان. أنا فقط أردت أن أوضح بعض الأمور ولربما أنا مخطئة لكن بكل الأحوال, الشيء الجيد بعملك هو أنه فتح عدة أبواب للنقاش فلم لا نستغل هذه الفرصة ونحاول كشعبين أن نتقرب من بعضنا البعض بدل أن نشتم ببعض!!
أحيي شجاعتك وأحيي فنك
مرحبا أولا …
سنن الحياة ليست غائبة عن شعوبنا في العالم العربي ..و كما قال بعض المعلقين هنا في كل مجتمع تجد الصالح و الطالح و في كل مدينة و شارع و حي و حتى عائلة …ليس هناك مجتمع ملائكي كما لا يوجد مجتمع شيطاني …و كما قال الرسول “ص”( دعوها فإنها نتنة ) هذا التناحر بالقوميات و العصبيات و أمريكا مثلا لم تكن لتتقدم لولا ذلك المزيج من لالثقافات و الإختلاف البناء أما مظاهر التشاحن الغبي هذه في العالم العربي فلن تزيد المتخلفين إلا تخلفا..
تقبل تحياتي…………………………………………………..رايي/الجزائر