أنا بكره اسرائيل!
سئمت أن نكون نحن المظلومين كل مرة، وأن نسعى كالمطلقات نطلب حقوقنا في ردهات مجلس الأمن.. سئمت مشاعر المظلوم الذي يكنس السيدة زينب وأريد أن أستمتع ولو مرة واحدة بمشاعر الظالم أو – على الأقل -مشاعر الذي لا يجرؤ الناس على ظلمه. بعبارة أخرى نجح هؤلاء القوم في جعلي أفقد جزءًا من إنسانيتي.. في حرب 73 نشرت الصحف صورة جثة طيار إسرائيلي متفحمة، وكان مربوطًا بالسلاسل لمنعه من القفز من طائرته لو انطلقت صواريخ سام 7 نحوه.. هذه صورة إنسان احترق حيًا لكن بائع الصحف علقها في فخر، وبيعت الجريدة في دقائق وسط التهليل والانتشاء.. لا يمكن أن تلوم هؤلاء المنتشين.. فلتلم من جعلهم كذلك.. رأيت أمس في التلفزيون مشهد امرأة فلسطينية طيبة يمكن أن تكون أمي أو أختي وهي تصرخ مستغيثة بينما كلب بوليسي يمزق ذراعها.. كلب إسرائيلي ابن كلب طبعًا. وماذا عن طالبة المدرسة الثانوية المحجبة الرقيقة بنت الناس التي ظهرت على الجزيرة منذ أعوام لتقول إن جنديًا إسرائيليًا أرغمها وزميلاتها على التعري،.. قالتها وانفجرت في البكاء….. نعم أنا أكره إسرائيل بقوة ، ولا شيء يسرني مثل ألمهم ودموعهم وصرخاتهم ودمهم يبلل الطرقات.. منظر طواقم الإسعاف ورجالها الملتحين بطاقيتهم المضحكة على مؤخرة الرأس كأن الواحد منهم استعار سروال طفلته الرضيعة، وهم يشدون الشريط الأصفر حول مكان الانفجار.. هل يوجد أجمل من هذا ؟، وهي الهدية التي لم أتلقها إلا في حرب 73 ومع العمليات الاستشهادية ومع الشيخ حسن نصر الله بعد ذلك. ربما أنا من جيل منقرض إلى زوال، وربما عجزت عن فهم العالم وتغيراته كما عجزت عن فهم معنى كلمات (نفسنة) و (تثبيت) و(حلاقة) في عصرنا هذا، لكنني لن أتغير .. وما يسعدني بحق هو أن هؤلاء المجانين يواصلون جرائمهم بشكل يفوق تحمل الجهاز العصبي لأي إنسان، بحيث يكسبون كل يوم أعداء جددًَا بين الشباب والأجيال الصاعدة التي فتحت عيونها لترى المذابح. في لحظة من اللحظات قبل الإنتفاضة الثانية نامت القضية فعلاً… رهاني أن هذا المقت وكل هذه النيران لن تذهب سدى.. سوف تحرقهم يومًا ما بطريقة ما.. نعم.. لا أجد عبارة أنهي بها مقالي أبلغ من: أنا باكره إسرائيل وأقولها لو أتسأل..لو حتى أموت قتيل أو أخش المعتقل.. هيييييييييييه !
عن مقال للدكتور أحمد خالد توفيق







أجل هذا ما يجب أن نكون عليه كره لبني إسرائيل واليهود قاطبة لا رحمة مع هؤلاء وليطلق علينا الغرب اسم أعداء السامية نعم أنا عدو للسامية أنا إرهابي أنا مجرم و لو وقع بين يدي إسرائيلي سأريه الدجاجة من أين حاشاكم “تتبول” لقد قامت دولتنا الموقرة بالسماح لليهود بفتح ممثلية للديانة اليهودية هنا في الجزائر ولكنهم لا يعلمون مدى كره الجزائريين لليهود فليجهزوا أنفسهم للذبح
لعنة الله على بني صهيون, احيانا اتمنى لو كنت فلسطينيا حتى يتسنى لي ان افني عمري في مقاتلة هؤلاء .
نمارس دوما دور الضعيف الذي يحاول استطعاف الاخرين و الحصول على شفقتهم ولم نمارس يوما دور الرجل القاسي الذي لا يتحمل الذل و الاهانة …
من يهن يسهل الهوان عليه
تعدوا الذئاب على من لاكلاب له وتتقي صولة المستأسد الحامي
هذا حالنا اخي عصام هنا على الامم باستجدائنا لمجلس الهوان
و ما نيل المطالب بالتمني ….. و لكن تؤخذ الدنيا غلابا
شكرا
أتمنى قبل أن أرى مشاهد أشلاء الصهاينة في شوارع فلسطين كل فلسطين أن أرى ثورة الشعب الفلسطيني على عباس و أجهزته و قبل هذا على جماعة حماس الذين بينوا أنهم لا يختلفون في شيء عن بقية الإخوان المسلمين، كل ما يبرعون فيه هو إقامة المهرجانات الانشادية و “الخرطي” الذي عودونا عليه و التضحية بكل شيء في سبيل الكرسي…أتمنى من كل قلبي أن أرى الانتفاضة الفلسطينية الجديدة التي ستجرف معها كل الجبناء “الوطنيين” و “الاسلاميين” الذين اختطفوا حماس و فتح و باقي الفصائل الفلسطينية.