Error 404

The page you are looking for does not exist. Please check the URL for typing errors, or head back home and start over

لا يوجد تعليق على ”“

  1. لم أقرأ الموضوع على مدونة عبد الله المهيري
    لكن أود أن أشير إلى أن نظام إدارة المحتوى Drupal يحتوي على وحدة خاصة لنشر الكتب

    إليكم مثالا عن ذلك من التوثيق الخاص بـ Drupal الذي يأتي على هيئة كتاب

    http://drupal.org/getting-started/before

    الأمر المهم في Drupal هو أنه يمكنك التعديل على كل شيئ كيفما أردت

  2. أبو أمين 4 January 2010 at 11:34 am رابط التعليق

    أنت أكثر من مصمم بل كاتب مبدع تجعل للفكرة جاذبية وللمعنى رسالة, واصل جهدك وأعمالك
    أخ لك في الله.غرداية

  3. محمد 4 January 2010 at 4:27 pm رابط التعليق

    السلام عليكم,

    فكرة موقع الكتروني خاص بكتاب فكرة جيدة, و أقترح إضافة المرونة لها بحيث تكون في الموقع و كذلك سهلة التحويل إلى صيغ مشهورة مثل PDF, ODF و غيرها. لذلك الاقتراح هو التركيز على برامج تدعم standards خاصة بصيغ الكتب و منها DocBook http://en.wikipedia.org/wiki/DocBook ,

    كحلول برمجية دروبال ممتازة و فيها إضافة تساعد على تحويل الكتب فيها إلى DocBook http://drupal.org/project/export_docbook لكن يبدو أن مشروع الإضافة قديم نوعاً ما و لا أعرف جودة دعمه للغة العربية.

    يوجد حل آخر http://doc-book.sourceforge.net/homepage/ وهو wiki+Docbook و يستحق إلقاء نظرة عليه.

    ملاحظة: الحلول التي ذكرتها وجدتها بالبحث بعد قرائة تدوينتك و لم أقم بتجربتها لكن أحببت أن أطلعك عليها.

    تحياتي
    محمد

  4. homaid 5 January 2010 at 5:14 am رابط التعليق

    فكرة جميلة اخي عصام امكانية الوصول اليه من اي مكان او البحث والتعليق شئ جميل فعلا, ما رايك في فكرة kindle ولو انه لم يصل الوطن العربي بعد.

  5. نوران 6 January 2010 at 5:57 pm رابط التعليق

    هذه الفكرة حتى تنجح يجب أن توفر الكثير من المتعة البصرية والسمعية أحياناً وإلا فإنها لن تلاقي أقبالاً.
    فمثلاً لو أخذنا كتب أحلام مستغانمي وعذراً على الطرح إن لم يناسبك، يمكن للكتاب أن يكتب ويوفر بجانبه إزرار لسماع قصائدها بصوت جاهدة وهبي مثلاً.

    الفكرة إن نفّذت بطريقة جذابة فهي رائدة. إننا نجلس بالساعات على الانترنت نقرأ، يجب فقط أن نعرف ما الذي يجذبنا لنقرأ. حتى لا ينتهي مثل البي دي إف.
    عندما قرأت كلامك أول مرة أول ما خطر في بالي هو موقع باستخدام الفلاش.

    كل التوفيق (:

  6. عماد الدين 7 January 2010 at 7:09 am رابط التعليق

    ما رأيك في موقع http://www.scribd.com الذي يحقق هذه الفكرة ؟

  7. حمود 7 January 2010 at 9:07 am رابط التعليق

    نوران:الفكرة كذلك فعلاً.. نحن نبحثة عن طريقة تنفيذ الآن

    عماد: الفكرة بالتحديد تسعى لكسر جمود النصوص.. موقع scribd ممتاز ولكننا نسعى إلى خدمة مختلفة عنه.. هو يتيح فقط تحميل ملفات البي دي أف الخاص بك وتبقى أيضا تعرض بنفس الطريقة… كما انمك يجب أن تشترك فيه.. نحن هنا نسعى لأن تكون الخدمة نفسها برنامج غدارة محتوى خاص حيث ينمكنك استعماله في دومين خاص بك.

  8. فعلا هي فكرة خلاقة ، فهناك من الكتاب العرب من لا يملك المال لطبع كتابه ، شخصيا قد باشرت بمشروع كهذا و اتمنى ان يلقى النجاح ، بعض الاحيان لا نجد الامكانيات لطباعة ما نكتبه فخير من ان يبقى ما لدينا محبوسا ، فالافضل افادة الغير بنشره … لكي نساهم و لو بنزر بسيط للارتقاء بأمتنا ….
    شكرا لك و للاخ عبد الله على هذه الافكار

  9. jilal 9 January 2010 at 6:13 pm رابط التعليق

    أهلا يا حمـود:
    الفكـرة والله جيدة، المؤسف هو لماذا لا توجد بوابات أنترنت خاصة بالكتّاب الناشئين مثلما هو الحال مع المغنين في موقع` ماي سبيس`. كثير من المغنين إكتُشفوا من خلال هذا الموقع. أتمنى لك التوفيق وسأكون من القراء الأوائل في موقعك الكتاب.
    جيلال

  10. حمود 11 January 2010 at 4:27 am رابط التعليق

    أيمن: شكرا لك.. أحاول الىن وضع تصور للكتاب وما هي أفضل طريقة لعرضه وتضفحه وتبقى البرمجة هي آخر شيء بطبيعة الحال.

    جيلال: هناك الكثير من المواقع التي ساعدت على ذلك مثل موقع لولو أو موقع scribd لكنها مواقع لا تأخذ الطابع التشاركي والتفاعلي مثل ماي سبيس. قد تكون محاولتنا هذه مناسبة.

  11. ما شاء الله

    دائما ما يعرف الأجانب الجزائر أكثر من سكانها

    حتى الطلبة الأفارقة في الجزائر يعرفونها أفضل من الطلبة الجزائريين

  12. Mist 12 January 2010 at 2:11 pm رابط التعليق

    أخيرًا!

    لطالما تمنيتُ ياحمود أن تكلمنا أكثر عن الجزائر لنعرفها أكثر..
    وخصوصًا كهوف الطاسيلي (أو التاسيلي) التي شخصيًا ثار فضولي لمعرفتها منذ الإشارات إليها في كتابات د.نبيل فاروق لو تذكر .

  13. سلمى 14 January 2010 at 6:50 am رابط التعليق

    انا عمرى ما شوفت فلكهلانى فى مدرسه البنات مفيش
    ثم ان الايام دى الاساتذه تخاف تضرب التلامذه لحسن تتطاول عليهم
    ههههههههه

  14. بثينة 14 January 2010 at 12:43 pm رابط التعليق

    بلادي يا بلادي احبك واعزك ان جزائرية وافتخر

  15. تعلموا 16 January 2010 at 6:58 am رابط التعليق

    بارك الله فيك اخي وزاد من امثالك

  16. haron 17 January 2010 at 8:13 am رابط التعليق

    deviser pour reigner اعتقد كل هده الترهات تندرجج ضمن سياسة فرق تسد بل انه لمن العار ان ننتقل من صراع شيعي وسني الىمشرقي ومغربي فكلنا اخوة

  17. قادة 17 January 2010 at 12:48 pm رابط التعليق

    السلام عليكم

    بلادنا تزخر بالكثير من المناطق السياحية المهمة خصوصا في الصحراء الكبرى . ولكن للاسف ليس هناك اهتمام كبير من طرف الدولة او حتى من طرق الوكالات السياحية لتشجيع السياحة في الجنوب من طرف المواطن فاغلب السياح من اوروبا وهذا يعني ان حكومتنا العزيزة تريد العملة الصعبة وليس التعريف بالمناطق المختلفة و الثقافات المختلفة للمواطن.

  18. عندك حق اخى

  19. أم الحمد 20 January 2010 at 11:44 am رابط التعليق

    هذا عامي الثالث في كلية العلوم الاسلامية بباتنة تخصصي كتاب وسنة لثالث عام وأنا أصلي الجمعة خلف هذا التقي ولا أزكي على الله أحدا وكلما سجدت خلفه أقول في سجودي اللهم ارحم هذا الامام وأره وجهك الكريم واني أحبه في الله حبا خالصا لوجهه الكريم لأنه أبكاني لمدة ثلاث سنوات لأنه أذاقني بما أراه الله طعم الايمان بارك الله فيه بارك الله فيه بارك الله فيه.

  20. tlili tlili 20 January 2010 at 2:20 pm رابط التعليق

    ana la9bi tlili w n7eb na3ref mnin asli car man3rfoufech svp sa3douni

  21. awal 22 January 2010 at 3:13 pm رابط التعليق

    الدولة سامحة و الشعب سامح أكثر من الدولة ، أتعرف مايمكن أن تفعله السياحة لبلد ، تحيه بأتم معنى الكلمة أنظر فقط إلى المغرب و تونس عيشين بالسياحة رغم أن مساحتها أصغر من مساحة الجزائر ، تخيل لو جزائر تصبح بلد سياحيا مادا ينقصنا ؟ لدينا كل ما يمكن أن يتوفر في بلد يوجد بحر و ثلوج و صحراء جبال و حمامات ….لدينا ثقافة متعدد كل منطقة لديها خصائصها …. كل جزائري يمكنه أن يتكلم على الأقل لغتين …أعتقد أن سياسة الجزائر الآن تسعى إلى الترويج للسياحة أكثر فأكثر ……….السياحة ربما هي مستقبل الجزائر

  22. أبو حميد 24 January 2010 at 10:48 am رابط التعليق

    عزيزى حمود
    هذه أول زيارة لمدونتك الجميلة
    الصور أكثر من رائـــــعة
    تحياتى لك ولكل شعب الجزائر

    ملحوظة خارج الموضوع:-
    ليس كل المصريين مثل من رشق أتوبيس الجزائر بالحجارة أو تطاول فى الإعلام على شعب الجزائر
    وليس كل الجزائريين مثل من رشق أتوبيسات الجماهير فى السودان أو تطاول بأى شكل من الأشكال على الشعب المصرى

  23. Details 26 January 2010 at 2:18 am رابط التعليق

    كأنك كتبتني في هذا الموضوع , أعيش نفس الحالة هذه الأيام لم أخرج أبداً لأي مكان و يومي ينقضي مابين النوم أو أمام الكمبيوتر الكثير من الخطط الصغيرة و الكبيرة تزدحم داخلي و تنتظر الخطوة الأولى لتحقيقها.

  24. توب عرب 26 January 2010 at 8:05 am رابط التعليق

    سبحااااااان الله

  25. توب عرب 26 January 2010 at 8:05 am رابط التعليق

    فكرة جميلة جدا جدا

  26. أحمد علي 26 January 2010 at 2:13 pm رابط التعليق

    عمرو عزت كتب مقالا طويلا ورائعا عن تأثير الشبكات الاجتماعية على تناول المشكلات
    جدير بالقراءة
    http://amr-ezzat.blogspot.com/2010/01/blog-post_10.html

  27. nasreddine 27 January 2010 at 2:35 pm رابط التعليق

    إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء

  28. awal 28 January 2010 at 11:13 am رابط التعليق

    من المفروض أن نعطي للأمزيغية الأولوية قبل العربية أو الفرنسية أو أي لغة أخرى

  29. احمد 30 January 2010 at 10:50 am رابط التعليق

    امرك غريب عجيب

  30. السلام عليكم
    أخي العزيز / عصام
    ………مميزة هي صور الصحراء…فهي تشعر كل من يراها بأن مارآه ليس كل شيء…سر غريب تحتفظ به ولا تطلع عليه أحدا……..
    أشكرك على الباقة الرائعة التي قمت بعرضها
    بارك الله فيك

  31. أمين 1 February 2010 at 4:09 am رابط التعليق

    للأسف أصبح العلم الوطني لعبة للأطفال
    كل من تلده امه في أرض الجزائر يلبسونه ألوان العلم الوطين صبيا كان أو كهلا أو جنينا.
    كان يقص لي والدي عن العلم الوطني حيث قال لي: كان نخاف و نهاب من العلم الوطني لما فيه من روح. عندما نراه ….. نرتجف.

  32. ابن الجزائر 1 February 2010 at 8:13 pm رابط التعليق

    الجزائر بلد المليون ونصف مليون شهيد ضحو أجدادنا من اجل الاسلام والعروبة ومازلنا بوعدنا نتوفون اروجو تفهمني ليش عملت كدة واقول في الاخير

    فاذا جاءتك مذمتي من تافه فاعلم بأني أعضمو

  33. السرطان 3 February 2010 at 4:42 pm رابط التعليق

    مشكلتك يا اخي انك لا تعرف ماتريد
    لماذا نحن الطلبة الجزائريين دائما نقزم جامعاتنا الفتية ونثني على الجامعات الغربية التي استدعى وصولها الى ماوصلت اليه مئات السنين فنحن نتكاسل عن الدراسة المجانية بينما نرضى بها بالعملة الصعبة ماهذا
    صحيح الجامعة الجزائرية لديها بعض النقائص لكن الدولة تبذل كل الجهود لتحسينها يوما ما وعلينا فقط ان نبدا من انفسنا لو كان الطالب يوءدي واجبه ويعرف حقوقه لما كان للاشباه الاساتذة المكوث طويلا بالجامعة
    كما نقول بالاعمية لو كان جا الريتم قاوي لاستحال عليهم الاستمرار لكن تخاذلنا هو السبب نريد كل شئ على طبق من فضة
    لا اتحدث عبثا بل من منطلق تجربتي الكبيرة درست في التسعينات بالجامعة وادرس اليوم اختصاص اخر وعلى وك التخرج فرق كبير جدا بين الطالب في الماضي واليوم
    تقهقر كبير في التعليم من كل النواحي في الماضي كان الاستاذ قمة وحتميا ينعكس ذلك على الطالب اما اليوم حدث ولا حرج انا شخصيا يدرسني استاذ محاضر لايجيد التفريق بين الموءنث والمذكر في الفرنسية كارثة يوءل اليها الوسط التعليمي
    لكن اين نخن ياطلاب الجزائر اذا هاجرنا الجامعات فالى من نكلها الى غريب يخربها
    ناس زمان قالو ياباني في غير ملكك يازارع شجرة في غير ارضك

  34. مـــــــــــــلاك 3 February 2010 at 5:14 pm رابط التعليق

    عيب وربي عليكم الشيعه ماكو مثلهم وماكو فرق بينه وبينهم كلنا محاسبين عند ربي وكلنا مسلمين يااخوانــــــــــــي اتقووو الله تكفـــــــــون

  35. محمد شدو 3 February 2010 at 5:57 pm رابط التعليق

    لست أحمقاً بالتأكيد. بل عين الحمق أن يرضى الإنسان بكل تفاصيل حياته ولا يرغب في تغيير شيء فيها (كتبت لتوي عن شيء قريب من ذلك عن خطورة التعود). المشكلة الحقيقية في رأيي هي التعجل يا صديقي. انا تعلمت ذلك بالتجربة وتبديد سنوات كثيرة بلا طائل. الغريب اننا حين نوطن أنفسنا على تحقيق احلامنا بعد وقت طويل فإننها تتحقق أسرع كثيراً مما لو أردنا تحقيق كل شيء بسرعة. أعظم خدمة نسديها لأنفسنا هي أن نقنع أنفسنا ان كل احلامنا ممكنة، لكن ان نقبل تماما انها سوف تستغرق وقتاً. أعط لنفسك وقتاً لكل حلم يكون أطول مما تحب. اجعل خطتك لخمسة عوام قادمة. صدقني سوف تأتي الثلاثون ثم الأربعون ولا تشعر انك تصبحت انسانا اخر، سوف تكون انت هو انت، نفس الشخص. لن تشعر ان الحياة انتهت ولن تشعر ان المستقبل لا وجود له. هناك مستقبل طالما اننا احياء! خطط على الامد الطويل، سوف تستريح أكثر وتنجز أفضل واسرع!

  36. نوران 3 February 2010 at 6:24 pm رابط التعليق

    من تجربتي أعتقد أن التشتيت، لايفيد.
    يمكنك أن تحقق كل هذه الأشياء ولكن ليس في وقت واحد.
    دع كل حلم يأخذ وقته.
    لقد حققت ما يكفي وزيادة لسنك (:

  37. seifo 4 February 2010 at 6:05 am رابط التعليق

    الطموح ليس حماقة الطموح هدف، والهدف صعب المنال.. ومع تعدد الطموحات وزيادتها تزداد معها الحسرة والألم حين تحطم كل تلك الأحلام أمام عينيك
    رغم ذلك لا شيء مستحيل

  38. العتر 4 February 2010 at 9:20 am رابط التعليق

    أنت طموح فقط

  39. marrokia 4 February 2010 at 10:54 am رابط التعليق

    لا عليك
    كلنا حمقى

  40. السلام عليكم.

    هل تقبل مني نصيحة ؟ أنت أحمق لأنك تعيش في واحدة من دول العالم الثالث.

    في هذه البلاد كما في كل البلدان المتخلفة أنت لا تنطلق رغم المستوى العالي و رغم الأحلام و الطموح و كل الأشياء الكبيرة و الجميلة التي يمكن أن يتصف بها أي شخص.

    هاجر إلى البلدان التبي يسمح فيها للإنسان أن ينطلق..و حتى إذا كنت متمسك بالبقاء هنا فوجودك هنا لن يتحقق إلا بعد أن تنطلق هناك.

    الله غالب هذا هو الواقع.

    تمنياتي لك بالتوفيق.

  41. عماد 5 February 2010 at 6:27 am رابط التعليق

    إذا كانت هذه الأمور تصفك بالأحمق…فكلنا كذلك…
    كل شاب طموح، يتمنى النجاح في الحياة، السفر و التجوال، عمل الخير و غيره..فهو أحمق..
    فلتحيا الحماقة إذن…فلتحيا الحماقة..

  42. abdallh 7 February 2010 at 10:44 am رابط التعليق

    تصور رائع مرتب وينم عن ابداع
    احسنت يا اخي عصام
    لكن لدي اقتراح
    هو ان تفصل ازرار التكبير والتصغير + – من مربع المحتوى لكي يسهل عليك التقطيع و التكويد :)
    وجهة نظري ليس الا .

  43. معمر 7 February 2010 at 4:58 pm رابط التعليق

    تصورك جميل يا عصام، بقيت بعض المساحات فارغة، كالتي في الأعلى أو في أسفل العمود الجانبي، أعتقد انها مكان مناسب لوضع الإعلانات ;)

    ولكن لماذا لم تجعل prev و next باللغة العربية؟

  44. عبدالله 8 February 2010 at 2:27 am رابط التعليق

    شخصياً ما تصورته مختلف من ناحية أن الكتاب يعرض بحسب الفصول لا الصفحات، هذا الأسلوب يعني عرض صفحات طويلة، ما تقدمه في التصور يعرض الصفحات وهذا يعني محتويات أقل وقد يكون هذا إيجابياً من ناحية أن القارئ سيكون لديه استعداد أكبر لقراءة الصفحات القصيرة، ولو عرضنا عليه صفحة طويلة قد يفقد الدافع للقراءة.

    من ناحية أخرى أرى أنك جمع الوظائف المتقاربة في مكان واحد وهذا أمر طيب، هل من طريقة لإعادة ترتيب هذه الوظائف لإعطاء مساحة أكبر للكتاب؟ ربما يمكن توظيف ذيل الصفحة لوضع بعض الخصائص والروابط هناك بدلاً من أعلى ويمين الصفحة.

    خصائص التصغير والتكبير، ملء الشاشة والطباعة يفترض أن نتركها للمتصفح ولا نضعها في الصفحة، هذه الخصائص متوفرة في كل المتصفحات ويفترض بالمستخدم أن يعرف كيفية استغلالها.

    بخصوص التأليف، تصور هذه الصفحة في الصورة بعنوان مثل “عنوان الصفحة هنا” يضغط عليه المؤلف فيظهر مربع فارغ يكتب فيه المؤلف عنواناً مناسباً ثم يضغط على زر الإدخال وهكذا يحفظ العنوان، أسفل العنوان يمكنه كتابة الفقرات مباشرة، الصفحة نفسها سيراها الزائر كما يراها المؤلف، تماماً كبرامج ويكي لكن الفرق أن الفكرة هنا أكثر بساطة من الويكي، إذا أردت تعديل شيء يمكنك تعديله مباشرة في الصفحة بدون لوحة تحكم وبدون الانتقال لصفحة أخرى خاصة بالتحرير، هذا سيوفر الوقت على المؤلف.