البحث عن التركيز
صداع الرأس لا يزال لحد الساعة.. كرهي لكرة القدم “أزلي” ولن يزول بزوالها حتى..
توتري بسبب هذا الصداع راجع لما يحصل بين الشعبين “المصري والجزائري”.. بالرغم من أنني ألقي من يدي كل جريدة وأهرب من كل قناة تتحدث عن المباراة إلا أن الأخبار والتصريحات تلاحقني في كل مكان.. في الشارع في البيت على “الفيسبوك”!!! على التويتر وفي أي مكان يخطر على بالك.. كابوس يلاحقك ولا يدعك وشأنك..
تدخل المنزل فتجد الوالد يشاهد برنامجا مستفزا على الدريم أو فاتحا لجريدة تكتب خبرا أكثر استفزازاً..
تفر إلى الغرفة فتجد أخاك يشاهد نفس البرنامج المستفز أو ربما برنامجا أكثر استفزازا لأحد المختلين عقليا وهو ياتي على ذكر بلدك بكل إهانة ممكنة.
صرت طوال الوقت أضع السماعات مشغلا للموسيقى هربا من الاستماع الاجباري لكل هذه الهرطقات.. حيث أن التلفاز خلفي تمامًا.
التركيز على أشياء أهم:
أنت تعلم بأنك إن واصلت متابعة هذه الأشياء فستدخل في دوامة مقيتة من التفاهة والفراغ.. لذا علي التركيز أكثر لانجاز العديد من الاعمال – والسماعات والموسيقى بطبيعة الحال إجبارية – أقوم بانجاز شعار جديد لـ “مشروعات عربية” ولم أستقر بعد على الخط المطلوب..
سأسافر قريبا .. واحتجت إلى تغيير المهنة على جواز السفر من أجل هذه التجربة التي قد تكون نقطة تحول جديدة في مجالي المهني.. لكنك تفاجئ دوماً بأن البلاد ما تزال تسير بسرعة السلحفاة في أي معاملة وفي أي تسيير.. شهر كامل من أجل تغيير جواز السفر؟ ما هذا؟؟
فكرة بدء مشروع خاص ترادوني منذ فترة.. لكن التخوف مثير فعلاً.. لدي أفكار خاصة وأفكار أخرى دعمني بها صديق يمني من أجل البدء في مشروع فعلي لكنني مازلت في حاجة إلى البيئة الأنسب وإلى نوع من الاستقرار – المادي نوعا ما – الجزائر ليست المكان الأنسب لنوع المشاريع التي أفكر فيها لأن بنيتها التحتية لا تسمح بذلك أبدًا.. البلاد التي تحتكر لوحدها مجال خدمة الانترنت ولا تعمل على تطويرها وتتسبب بأضرار بليغة للشركات التي تعتمد إعتمادًا كليا على الانترنت تثير خوفا عظيمًا يجب عليها أن تطرح تساؤلات عن افتقارها لروح المبادرات الشبابية حول مشاريع الانترنت وريادات الأعمال.
كنت قد وعدت بالانتهاء من كتابي الثاني.. لم أنته منه هو الآخر.. اعتمادي في كتابته كان من خلال مصادر من الانترنت من أجل بعض التوثيق لكن فترة الانقطاع تلك جعلت من تأجيله أمرا حتميا.. حسنا متى سأتجرأ على البدء فيه مجددا؟؟
ولأن هذه مدونة شخصية فأنا أستخدمها هنا من أجل تجميع أفكاري قصد البحث عن تركيز أكبر.







الله يكون في عونك فعلا لايمكن الهروب من الاحداث والتصريحات بشان مباراة مصر والجزائر فانا افهم حقا ما تعنيه بقولك ان الاخبار والتصريحات تلاحقك…لكن لا عليك مضى الكثير ولم يبق الا القليل وتختصر كل هذه الفوضى في مباراة مدتها 90 دقيقة…..
اتمنى لك التوفيق في مهنتك ومشروعك
لن أتحدث عن المباراة لأن الحديث عنها يقلقني و يقلقك .
أنا سعيد جدا بعودة مدونتك من جديد .
صدقني لقد كنت أفتحها يوميا عندما كانت متوقفة و أصاب بخيبة أمل عندما لا أجدها في كل مرة ..
أتمنى لك التوفيق في مشروعك الجديد – الذي لم تستقر عليه بعد -
و أنصحك أنا الآخر ألا تطلقه من الجزائر ..
تحياتي لقلمك أخي عصام ..
مرحبا عصام
بالنسبة للمباراة فدعواتنا ان تمر بسلام دون أضرار بشرية لأني أكيدة من وقوع أضرار مادية
بالنسبة لسفرك فأنا فعلا اغبطك أتمنى لك رحلة طيبة لعل وعسى أن تجد فيها ما يجدد تركيزك و طاقتك
دمت بخير
أهلا عصام

بالفعل كل ذلك الجنون المبالغ فيه والمتسم بغباء مطلق وتعصب مستفز مبتذل، والذي يصم التعليقات من الجانب المصري على الأخص، وربما من الجانب الجزائري أيضا، كل هذا يدعو للجنون..
لا تغضب.. ليس هذا شعور كل المصريين كما تعرف، ولا كل الجزائريين كما نعرف نحن!
…
بالنسبة للمشروع الخاص، فأنا أيضا تراودني فكرة مماثلة منذ زمن طويل جدا، لكني متخوفة أيضا من احتمالات الفشل، ومن ألا استطيع البحث عن بديل في حالة الفشل تلك..
لكن نعمل ايه! علينا السعي وليس علينا إدراك النجاح
…
كن بخير أينما كنت، وتذكر: إن الله مع الصابرين D: D:
السلام عليكم
سعيد جدا بعودتك أخي عصام …
نورت التدوين العربي بعودتك …
شيء مقرف … أن تكون وراء الفتنة إعلاميون ، و أن يقف وراء مهمة الفتنة العصبية المهمة القذرة عرب و مسلمون .. أن تتمادى الأيدي إلى حرب اختراق المواقع ، حتى تصل إلى ضرب المناصر على الأراضي العربية …
سلام
ألم تفتح الماسنجر مؤخرا
أرجو أن تطلع على ما أرسلت إليك
جزاك الله خير الجزاء ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية