7 تعليقات ~ 2009 December 19

هل لدينا المزيد؟

بكل بساطة.. ماذا بعد التويتر والفيسبوك.؟.. ماذا بعد الجوجل ويف؟؟.. ماذا بعد كل هذه الخدمات المتعددة التي ساعدتك أنت كمستخدم في حياتك اليومية وشكلت إضافة ” نوعية ” للإنترنت.

صديق طرح علي السؤال.. ولم نعثر على إجابة بعد.. ما الذي يرغب به المستخدم بعد هذه الخدمات؟؟.. هل لديه طموحات أخرى وأفكار يريد لها التحقق بعد؟.

هل يرى أن الطريق ما يزال متاحا لظهور خدمات جديدة تعمل على إحداث ثورة تقنية جديدة؟

بالنسبة لي كانت إجابتي له على نحو آخر وهو راى بان ما أرغب به شيء شكلي فقط وليس نوعي.

أنا مثلاً لا أرغب في التصفح التقليدي للمواقع.. أرغب في أداة جديدة تجعلني أصل إلى محتوى الماوقع بدون دخولها.. ليس كقارئ الخلاصات الذي تحدد من خلاله ما ترغب به.. بل أن تستطيع الوصول إلى كل ما تبحث عنه وتجده لديك كاملا ومفصلاً من دون التصفح التقليدي وضرورة دخول المواقع.

ماذا لديك أنت؟؟

7 تعليقات على ”هل لدينا المزيد؟“

  1. زينب 19 December 2009 at 6:15 pm رابط التعليق

    السيمانتك بأه :)
    http://en.wikipedia.org/wiki/Semantic_Web

    http://www.readwriteweb.com/archives/top_10_semantic_web_products_of_2009.php

    طبعا وحاجات كتير تانية.. منها الاستمرار في استهلاك واستنزاف فكرة الsocial media

  2. ايمان 20 December 2009 at 2:48 am رابط التعليق

    ربما هذا الفيديو كفيل بطرح فكرة عن الانترنت 2010
    http://www.youtube.com/watch?v=J-870gTkCn4

  3. الشجرة الأم 20 December 2009 at 4:40 am رابط التعليق

    أنا أتمنى أجد المعلومات أمامي تخرج من جهاز الحاسب الآلي على شعاع ليزري خماسي الأبعاد واختار منه ما أريد.

  4. نكتة زوينة 20 December 2009 at 7:47 am رابط التعليق

    لا أستطيع حتى أن أتخيل ما سيأتي بعد كل هذا، ولكنني لا أشك أن الطفرات التكنولوجية مازالت في بداياتها… المزيد آت في الطريق

  5. ربما السؤال الذي يجب طرحه هو ماذا يريدوننا أن نريد و ليس فعلا ما نريده نحن من تلقاء أنفسنا

    ما لاحظته أن الشركات الكبرى تقوم بإطلاق خدمات جديدة نحن في غنى مطلق عنها ثم تدفعنا لإدمانها و جعلها من أساسيات حياتنا

    لتقريب المثال اسأل نفسك كيف كنت قبل استعمالك الكثيف و اعتمادك الكلي على هاتفك المحمول؟
    ألم نكن في غنى عن ذلك قبل سنوات؟
    شخصيا كنت أراه بذخا زائدا لا حاجة له لكن الآن هو أصبح الآن أول شيء أتفقده قبل أن أخرج من البيت و آخر شيء أتفقده قبل أن أنام

    و قس على ذلك في كل ما يتعلق بالـ Twitter و الـ Facebook و هلم جرا

  6. محمد 20 December 2009 at 1:52 pm رابط التعليق

    http://www.snotr.com/video/3471

  7. سامي الطحاوي 20 December 2009 at 6:15 pm رابط التعليق

    ربما القادم هو دور المستخدمين
    كيف تستفيد من كل هذه التقنيات
    فيم ستستخدم جوجل ويف و البريد و مجموعات الاخبار و المدونات و برامج المحادثة الفورية
    هل ستتخلى عن الهاتف لصالح البريد و الدردشة؟
    ستصبح التقنيات اسرع، اكثر توافراً على كل اشكال الحواسيب (بما في ذلك الهواتف الذكية(، اقل تكلفة
    ستدعم التقنيات وصولاً الى مخازن المحتوى بشكل اكثر فاعلية
    المرحلة التالية من ناحية مقدمي التقنيات
    ستفهم الحواسيب ما تريده منها و تعطيك النتائج المطلوبة بشكل اكثر فردية لك انت
    سيتحول محرك البحث الى روبوت يرد على الاسئلة بدلاً من تقديم روابط
    ستشبك الانترنت بالهاتف، البريد بالرسائل القصيرة، حاسوبك بتلفازك و ثلاجتك و بالطبع سيارتك و الزي المدرسي لطفلك و ربما شريحة ذكية مزروعة في ترقوته.
    المزيد من السرعة و التشبيك
    ثم يسأل الاخ المدون سوسو فوفو احمد علي السيد حسن ابراهيم تامر هيثم عصام حمود صاحب مدونة حمود ستوديو التي ورثها عن ابيه عن جده نفس السؤال: ماذا بعد؟
    ستقوم القيامة قبل ان يجيب احدهم بشكل قاطع.


أضف تعليق