لن أغفر لكم
تحدث محمد الأمين في تدوينته الاخيرة توبة متأخرة.. وبعد فوات الأوان! وبالضبط في آخر الفقرات “ولكن هل سيغفر لهم الشعب ؟ وهل هم صادقون في توبتهم أم هي عملية محاولة استعادة ثقة الشعب الذي وقف ضد من وقف ضد الدين الإسلامي؟ تهنئ للشعب انتصاره” .. تذكرت بعدها مباشرة العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر.. كل تلك الدماء التي سالت أنهارًا وكل تلك الرؤوس التي جزت وكل تلك الأرامل واليتامى والمصدومون والخسائر المادية والبشرية والنفسية التي أصابت البلاد بسببهم.. انا واحد من الذين لن يغفروا لهم ما فعلوه.. حتى وإن كانت هناك مصالحة.. الدماء ليست مياه.. والأرواح ليست رياح تذهب وتجيء في كل وقت.. نقف مع المصالحة فقط لأجل البلاد ولكن سيبقى ما قاموا به ينتظر يوم الحساب بالفعل..
أتذكر هنا ما كتبه د.أحمد خالد توفيق مؤخرًا بلسان الشاعر الراحل “أمل دنقل” : إنه ليس ربًا ليقتلني بمشيئته.




