لا ماجستير ولا هم يحزنون
عندما دخلت للفنون الجملية وضعت في اعتباري أنها الدراسة التي كان علي اختيارها من البداية.. وكنت أطمح إلى مواصلة الدراسة فيها.. فوجئت منذ أيام بخبر غريب من نوعه أن من يرغب متابعة دراسته في هذا العالم بالجزائر عليه المتابعة في الخارج.. عليك ان تجهز بعض الملايين والدولارات.. عليك تجاوز جميع العوائق والمثبطات التي تحول دون سفرك.. وإذا حدثت المفاجأة وسافرت عليك أن تبحث عن العمل المقدس لأغلبية المغتربين في بداياتهم ألا وهو غسل الصحون في أحد المطاعم.. عليك بعد متابعة الدراسة أن تجد ما تبرر به وضعيتك في تلك البلاد.. ولا أدري كم المشاكل التي ستحل بك هناك المغتربون يعلمون بكل تلك التفاصيل؟
لماذا كل هذا؟.. لست أدري سببًا لعدم وجود مثل هذه الأمور في بلادنا.. الفنون شيء مفروغ منه لا أعتقد بأن الجزائر ينقصها المؤطرون والمتخصصون الذين يمكنهم توفير ذلك علينا.. والعام القادم الجزائر عاصمة للثقافة العربية.. ولا توفر لشبابها إمكانية إعداد الماجستير والدكتوراه في الفنون الجميلة.. عجبي





تحيات:
الغريب في الأمر أن مدرسة عليا للفنون الجميلة أنشئت عام 1887بالعاصمة أقصد بالطبع مدرسة تليملي حيث كانت ملجأ لكبار الفنانين أمثال دولاكروا ورونوار ومحمد خدة وراسم وغيرهم.أريد أن أقول أن هذه المدرسة الآن لا تتوفر حتى على موقع إلكتروني .منذ 5سنوات قمت بعرض بعض اللوحات بالمركز الثقافي بباريس مع زميل آخر لكن ما فوجئنا به أن المسئولين هناك لم يفعلوا أي مبادرة إشهارية لإستقبال الزوار كان عدد الزوار حولي 60لمدة 15يوما.أما المسئولين فمعظهم سكارى ولا يعرفون عن الفن إلا إسمه
جيلال
Je voulais dire le centre culturel algerien a paris
والله؟
هاذي جديدة
أحد الأصدقاء الشعراء حدثني عن مثل هذه الامور ليس فقط من قبل المسؤولين ولكن من قبل الفنانين.. والصراحة أني ضد ما يسمى لغة الجسد أو الفن الذي يستخدم جسد المرأة لأجل لوحاته ولا أدري بالضبط كيف يسمى.. هؤلاء الفنانون لهم باع طويل في السكر والمجون باسم الفن والفن بريء منهم
وصديق آخر تخرج قبل عامين في تخصص الرسم الزيتي.. شارك في أحد المعارض الفنية فدهش للذي يحصل.. أخبرني بأن المعرض شارك فيه عدد من كبار الفنانين بالجزائر ولكنه عاد بخيبة حيث رأى بعينه ما لا يرى وسمع ما لا يسمع.. دعنا من الفتيات والجنس والسكر والخمر وغيره.. ولكنه تحدث عن ما يسبه الإلحاد وغيره سواء في الشخصيات أو في أعمال الشخصيات
هذا وربي يسترنا
شكرًا جيلال
الجزائر التي نعيش فيها عظيمة
في الوالايات المتحدة ستعرف معنى هذه العبارة
يمكنك ان تقوم بذلك في تونس؛ تونس بدون تأشيرة و مستوى العيش ارخص من اروبا
سعيد بالتعرف على مدونة جزائرية تكتب باللغة العربية