نحن أولى بزيدان منكم!!!
في موضوعه يتحدث جيلال عن تلك الردود التي قوبل بها سفر زيدان إلى الجزائر منذ أيام بدعوة من بوتفليقة.. والتي قال خلالها زيدان بأنه فخور بكونه جزائري (يعطيك الصحة)..
يعني أنا لا أتابع “الفوتبال”.. والأكثر أمقت “الفوتبال”.. والأكثر الأكثر أغلق جهاز التلفاز إذا ما وجدت “ماتش” يتم بثه.. وأصرخ على أولاد الجيران أن يبتعدوا عن منزلنا لكي يمارسوا تلك الهواية السخيفة “الفوتبال!!!”..
ما أثارني هو قضية أن تكون لك “جنسية مزدوجة”.. ولكن بفرق أن تنجح في غير بلادك الأصلية.. كما حدث مع زيدان وغيره كثر..
المعلقون والمدونون الفرنسيون ثاروا ضد ما قاله زيدان.. وأرجعو بأن الفضل يعود إلى فرنسا وأنه يجب ان يفخر بفرنسا (تاعهم) ويشكرها هي بدل أن يفاخر بالجزائر التي لم تمنحه شيئًا..
هم محقون فيما قالوه.. ولا ألومهم.. ولكني لست معهم تمامًا في هذا.. يبقى الموطن الأم والعرق هم الأصل والمرجع ولا أحد منهم كان ليقبل بأن يرفض ما يقول لو كان في محل زيدان..
هذا أمر واضح..
ما أرغب في الحديث عنه هو بلادنا (ربي يهدي ناسها).. يعني على سبيل المثال تجد مدربًا يتقن فن قتل المبدعين والمهارات.. وتشجعه البلاد وتوفر له كل السبل ولا يدرب إلا أبناء فلان وعلان.. وهي الفضيحة التي ظهرت أيام الالعاب الأولمبية العربية التي أقيمت بالجزائر أين كان من المستحيل إخفاء عناصر ومواهب عن الظهور.. حيث نافست هذه المواهب -القديمة في الميدان- نافست أبطال الجزائر.. الأمر الذي طرح سؤالا مهما: أين كانت هذه المواهب طوال هذه المدة؟.. لماذا لم تشارك هذه المواهب في الألعاب الأولمبية العالمية؟؟؟؟ سؤال وجيه..
وعندما تغتاظ هذه الموهبة.. وتتنرفز ويصعد لها الغاز إلى “النفوخ” تفر بجلدها من بلدها الأم.. تفر إلى حيث تجد من يرعاها ويقدر قيمتها التي ستدر عليه الملايين.. وبهذا تشتهر هذه الموهبة.. ويعرف حينها بأنها جزائرية.. بعدها تجد كل من هب ودب بالجزائر (أو حتى بلاد عربية أخرى) من الرئيس إلى أصغر مسؤول مرتش يفاخر ويقول أنظروا إلى تلك الموهبة التي أنجبتها الجزائر.. بل ويطالب بها!!!!!!
يعني لدي اقتراح بسيطك لا داعي لإنشاء جامعات ومدارس وملاعب بالجزائر أصلاً.. ما على الدولة سوى ان ترسل مواهبها إلى الخارج كي تاتيها جاهزة.. تمامًا كالملابس والأطعمة الجاهزة.. حينها ستكون أولى بتلك الموهبة عن البلاد المصنعة لها..
وخلصنا





بارك الله فيك
صراحة ما طرحته لا يدع لنا مجالا للتعليق!
لكنك ذكرتني بمباراة فرنسا و البرازيل بكأس العالم 2006
عندما قال المعلق عن زيدان
“أحبك يا ابن الصحراء” !
و لو كنتَ تشاهد “الفوتبال” على القنوات العربية، لمللت من سماع كلمة “زيدان العربي الأصل” أو “الجزائري الأصل” !
شفت الخيبة..
يعني لا نفرح بالمواهب التي نملكها ونفرح بالمواهب التي لا يد لنا فيها سوى أنها جاءت عن خطأ عربية أو جزائرية..
ماذا سنفعل حيال هذا سوى أن نبكي ونبكي على الحال
تحياتي