دعوني أحدثكم عن هؤلاء
بما أن “أحدهم” قد سبقني وقام بما كنت أرغب في القيام به وهو كتابة تدوينة جامعة لكل من أتابعه يوميًا من باب الصداقة والمحبة لا غير لذا هاكم الآتي:
تحدثت عن عصام إزيمي وعن رؤوف شبايك وعن داليا يونس وعن عدالة للجميع
من ينقص إذن:
سردال: المدون الأشهر وأحب تلقيبه بـ “أبو مدونين”.. لديه هاجس تطوير الويب العربي ليصبح في المستوى.. ويتميز بالتنظيم والعناد الهادئ جدًا.. هذا ليس وصفًا في أحد الروايات بل هو واقع كما أراه أنا.. أشكره بعنف وأحييه وازور مدونة في اليوم حوالي العشر مرات..
جحاكم: لا تعرفه إن كان يمزح أو يتحدث بجد.. ما أعرفه عنه هو أنه شخص لا يرغب في كشف وجهه ولكنه مريض هو الآخر بالكثير من الأمور التي تصيبنا.. أحيانا أنسى نفسي وأنسى ما نحن فيه فما يذكرني بعلل بلداننا سواه لأني وبكل بساطة لا أتابع باستمرار الأخبار.. فأخباري وحدها تكفيني..
عزيزة العذوبي: لم أعرفها ولا أعرفها فقط نتواصل معًا من خلال مدارات بالمجلة أو المدونات.. الذي أعرفه أنها جادة في العمل وكثيرة التغيب
سارة عبد الناصر: منذ أيام قليلة كانت قد صدمتني بقصة قصيرة مذهلة في الحزن خلال زيارة خاطفة لمدونتها وكنت أنوي أن ألقي نظرة سريعة فإذا بي أبقى على النافذة مفتوحة وأسجل عشرون دقيقة من القراءة الممتعة..
رانيا أحمد: رئيسة التحرير والمنسقة القديرة.. أحييها بشدة على وقوفها معي في لحظات انهزام.. وأتمنى ان ألقاها إذا زرت مصر لأشكرها..
جيلال: صديق جزائري يقطن بفرنسا ويدون بالفرنسية.. تعرفت عليه مؤخرًا.. وربما هو المدون الجزائري الوحيد الذي أعرفه وأتابعه لأنه وبكل بساطة تنازل وتواصل معي بالعربية على خلاف باقي المدونين الجزائريين.. هو الآن في زيارة للجزائر إذا وفق الله نلتقي في زيارات أخرى..





شاكرة لك حمود.. الحمدلله إني عملت ما هو مفيد لك.. وبعد الشر علينا من لحظات الانهزام ..فهي كثيرة كما تعلم..,وأرجو حقا أن أراك حين تمر علينا بالسلامة في مصر.
شكرا حمود
معك فضحتني قليلا ولكن لا مشكلة..