7 تعليقات ~ 2007 July 09

ستار أكاديمي المغرب العربي الكبير


بداية سأستنتج كمية السب والشتم والركل والاستنكار التي ستلحق بي من جراء بعض ما سأكتبه في هذه التدوينة..
ولكني كعادتي أقول رأيي الخاص ولا الذي لا يعبر بالضرورة عن أي شخص سواي لذا من قبله اللهم بارك ومن لم يقبله فهو حر..

كنت ولا أزال رافضًا لبرامج صنع النجوم.. ولكن رفضي هذا له حدود وتفاصيل علي توضيحها..
والذي يعلمه كلنا ذلك التردي الذي أصاب عالم الغناء والفن الأصيل والنظيف الذي نحتاجه كلنا.. وكنت أشاهد مثل غيري تلك البرامج وهي تبث علينا ليل نهار أصواتًا -وأشكالاً- وحفلات وسهريات/سهرات أقل ما يقال عنها رديئة.. والتي دومًا ما يكون فيها صوت أو اثنين يستحق أن تستمع له وتطرب أذنك له.. والرابح الوحيد في هذا كله هو شركات الإتصالات والموضة.. والنتيجة جمهور تم لحس مخه ومسخ/فنان طارئ لن يدوم لأكثر من سنة.

وكذلك أنا أكره أن يستغل عالم الغناء لأجل الإباحية ولأجل الإثارة كما نعيشه في عالم الفيديو كليبات عربية في حين نجد اتجاهًا في الكليبات الغربية كله نظافة وأفكار جديدة خالية تمامًا من العري..

وطبعًا تطور الامر عندنا بعد الفيديو كليبات العارية إلى عالم ستار كقدمي الذي دنسنا أكثر فأكثر ولا زلت لغاية الآن أرفضه بعريه وجنسه وهبوطه الملعون.. ولا أحد سيعارضني هنا.. بالرغم من أني لا أرفض فكرة البرنامج “تلفزيون الواقع” لأنه مثله مثل أي برنامج يتم عرضه ويحق لأي شركة أن تبرمجه ما دام لا يجرح كبرياء المشاهد ولا يمس بمبادئه وأخلاقه.. أنا أرفض العري والخلاعة والأصوات النكرة وغيره.. كما وأن النجومية والطموح والشهرة أمر مشروع ولا أحد يمكنه إنكار أنه من بين الشباب من يمتلك من الموهبة ما يؤهله لكي يثري عالمنا ولقد قرأت في أحد المقالات ذات مرة لاحد الباحثين يتحدث فيها عن بغداد في العصر العباسي على ما أظن كانت مكتظة بالمغنيين.

ومنذ مدة انطلقت قناة نسمة التونسية بروح مغاربية -كما تدعي- تدعو إلى توحيد المغرب العربي لشدة ما يعانيه من تهميش المشرق له وأنه آن الوقت لتنفض عنه تلك التبعية وبأنه كيان منفصل متصل من الوطن العربي وأن روحه لا تشبه المشرق.. وأيضًا أن المغرب العربي غني في تراثه ويمتلك منه ما قد يفوق المشرق لشدة تنوعه.. الجانب الربحي متوقع طبعًا من هذا المشروع.

الذي أهتم به منذ أكثر من عام هو عالم الموسيقى والتراث المغاربي من موشحات ومالوف وغيره.. ولكن لم أتصور أن يتم اتخاذ هذا الجانب لأجل فكرة “توحيد المغرب العربي” التي لم تفارق فم كل واحد وبأن تلك القناة قد وحدت المغرب العربي بالأغاني..

لو قلنا إعطاء نفس جديد للمغرب الكبير للتعريف بتراثه سواء الغنائي أو غيره لقلنا ممكن ومحبذ جدًا.. لو قلنا اكتشاف مواهب مغاربية لمررنا هي الأخرى.. ولكن “توحيد المغرب العربي الكبير” فذلك شيء بعيد منال حقًا وهذا النوع من التضخيم الإعلامي يعد عيب وقصور كبير في حق المغرب العربي ككل.. وكلنا يعلم أن الوحدة ما لم تكن سياسية فلا وحدة هنالك حتى وإن اتفقت الشعوب.. والتاريخ يثبت لنا هذا.. ربما نتخذ هذا النوع من البرامج -إن تغاضينا عما تقدمه- وسيلة للتقريب بين البلدان هذا ممكن جدًا.. أو وسيلة لإزالة الأفكار السيئة التي نأخذها عن بعضنا لقلنا هذا خير.. ولكن ان ندخل في متاهات وتضخيم إعلامي غريب مستندين إلى الرقص والغناء والخلاعة بدعوى توحيد الشعوب فلست أدري أي الناس هؤلاء.. وأي هدف يبغون الوصول إليه.

قالك “ستار أكادمي ستوحد المغرب العربي” يكفينا من الضحك على رواحنا.
———-
تحديث:
بالمناسبة فكرة الوحدة هذه مقتنع بها عدد لا بأس به من الزملاء من يرون فعلاً بأن القناة وحدت تلك البلدان!!! .

7 تعليقات على ”ستار أكاديمي المغرب العربي الكبير“

  1. جيلال 10 July 2007 at 5:12 am رابط التعليق

    هذا الموضوع يذكرني بأحد تعليقات مدون نشره في إحدى المدونات الفرنسية بشأن تلاميذ ستار أكاديمي حيث قال أن هؤلاء الشباب يرددون نفس الصوت منذ أعوام فأصوتهم متشابهة لا نكاد معرفة صوت هذا أو ذاك فهم مثل الببغاء يرددون ما تعلموه فهم بالتأكيد ليسو بفنانين.

  2. خديجة 13 July 2007 at 6:38 am رابط التعليق

    انا اريد البريد الالكترونى الخاص بنسمة او لاي طالب من طلاب ستار اكادمى والرجاع منكم ان تبعتوه لى فى بريدى الالكترونى من فضلكم

  3. brastos 15 July 2007 at 1:10 pm رابط التعليق

    الفنان الذي لا تصنعه الحياة…يبقى فارغا و تافها حتى لو عملنالو 100 أكاديمي …

  4. فاطمة 21 July 2007 at 10:32 am رابط التعليق

    بصراحة شيء ممتاز في المستوى لتوحيد المغرب العربياانا بحبهم كلهم

  5. كل شيئ بوقته و إلا ما صْفِيتِي ماتشرب مغربية حُرَّ

  6. anti-arab 30 May 2009 at 1:47 pm رابط التعليق

    there is no maghreb Arab. this name is racist. what about Amazigh?

  7. maryam hajji 6 June 2009 at 3:54 pm رابط التعليق

    slt berit ne3rf 3lache hebcto stare acdimi maribe


أضف تعليق