تحديث التفكير الديني
من أين يبدأ تحديث التفكير الديني؟ وهل هناك أولويات في سلم المعارف التي ينبغي البدء بها؟ ولماذا أخطأت الكثير من محاولات التحديث الدرب؟ من أين نبدأ؟ وأين ننتهي؟
ليس بوسعنا تقديم إجابات صارمة ونهائية على مثل تلك الاستفهامات, لكننا نحسب أن إخفاق الكثير من محاولات التحديث يعود إلى عدم القدرة على إدراك الأولويات, والانخراط في مشاغل فكرية واجتماعية تبتعد عن مرمى التحديث, ولا تلامس مرتكزاته الأساسية, ولم تظفر بصياغة أدواته المنهاجية, ذلك أن بعض رجال الدين يتقنون فن الإثارة, واستفزاز الجمهور, من خلال إطلاق ما يشبه المفرقعات التي تصدم وجدان المسلم, وتفزع التدين التقليدي, وعادة ما تقتصر محاولات هؤلاء على إذاعة مجموعة فتاوى فقهية بديلة, في قضايا حياتية حساسة يبتلي بها عامة الناس, وتخالف إجماع أو مشهور الفقهاء. فيختزل تحديث التفكير الديني في ذلك, ويخلع الناس ابتداء على مثل هذه المحاولات ودعاتها عناوين (الانحراف, والتجديف, والتبديع) وفيما بعد يصفونها بـ (الإصلاح, والتحديث, والتجديد), بالرغم من أن التحديث لا يمكن اختزاله في مجموعة فتاوى, بل إن عملية التحديث تنطلق من موقع آخر, يطاول البنى التحتية والهياكل الأساسية, والجذور والمنابع, ومصادر الإلهام التي ترفد الرؤية الكونية, وتتغذى منها المفاهيم الإعتقادية, والأفكار الكلامية, وكافة الآراء الأصولية, والأحكام الفقهية.
عن مقال ممتع للدكتور عبد الجبار الرفاعي





ما هو تحديث الدين الذي تقصده, هل يمكنك ان تذكر فكرة ما, اظن ان عمرو خالد مثال جيد على تحديث الفكر الديني.