26 تعليقات ~ 2007 December 04

عامين إثنين.. كتابي الأول

عامين إثنين تقديم خاص بالمدونة:

الحمد لله أولاً..
كما تحدثت من قبل.. أخيرًا تجرأت وأصدرت كتابي الأول..

كان من المقرر أن يصدر بتاريخ 28 نوفمبر 2007 لأختتم بذلك عامين كاملين مذ بدأت رحلتي مع الكتابة المستقلة.. وكذلك لأن نفس اليوم يصادف ذكرى يوم ولادتي.. إلا أني تماطلت في الأمر لأجل الأمور الفنية.

في البدء الشكر موصول إلى كل من قال لي مباشرة ومن دون تردد “أكتب ولا تخش شيئًا“.. أتذكر أول ما كتبت وأضحك عليه الآن.. وربما سأضحك كذلك على ما نشرته اليوم في المستقبل.. ولكن هذا لا يعني أني خجل منه.. على العكس كيف كنا وكيف أصبحنا؟.. هذا هو لب الحكاية كما يقال.. أن تبدأ مشوارك خطوة بخطوة ودرجة بدرجة من دون كلل ومن دون ملل.. هذا ما بدأت أتعلمه من خلال هذه التجربة.

الكتاب هو مجموعة مقالاتي ومذكراتي خلال عامين.. حين بدأت الكتابة ولا أقول “التدوين” وضعت بين عيني أن أكتب وأسجل كل ما يمر بي من مواقف وأحداث والأهم الأفكار التي تتناثر في حياتنا من هنا وهناك.. لم أقصد أبدًا أن أكتب لأجل قضية أو فكرة ميعنة.. إنما كانت تعنيني كتابة حياتي كما هي.. وأعتقد بأن كل متابع جيد لمدونتي منذ البداية صار على علم بمراحل حياتي وما مررت به خلال هذه الأعوام.. وهناك من تفاعل معي في الكثير من الأحداث.. لذا فالكتاب قبل أن يكون إفادة لغيري هو إفادة لي.. وأعتبرني حقًا قد كتبت لنفسي قبل أن أكتب لغيري.

كذلك فهي التجربة الأولى والفريدة من نوعها في التدوين الجزائري.. ويشرفني ذلك جدًا لأن الكتابة باللغة العربية في الجزائر شيء لا يزال يعتبر هامشيًا لحد الآن.. لذا فالتجربة تستحق أن تتكرر عند المدونين والكتاب الجزائريين.

الغلاف كما ترون أسود.. هذه كانت نقطة رفض من العزيز “رءوف شبايك“.. لقد رفض فكرة الغلاف الأسود والصورة الحزينة عليه.. وطلب مني حينها أن أكف عن الحزن والاكتئاب وأن أتفائل.. وذاك ديدنه.. عزمت فعلاً على تغييرها وعلى تقديم غلاف أفضل ممتلئ بالتفاؤل ولكني تراجعت وقلت لماذا؟.. الغلاف هو ترجمتي الداخلية وما قمت به كان عفويًا – كما أتصور – لذا فلكي أكون صادقًا مع نفسي علي ان أتركه كما هو بتعابيره الحزينة التي أردتها.. لا بأس ببعض النرجسية من خلال تبجيل نفسي ووضع صورتي ووسامتي على الغلاف بأسلوب يشير إلى أن الكاتب “مش عارف مين؟“.. ولا بأس بإسمي في الأعلى ببنط عريض وكأنني أحمد منصور نفسه.. كل هذا جاء من باب “التجربة تستحق أن تقدم لها أفضل ما عندك“.. ولهذا استغللت موهبتي في التصميم :) .

قريبًا سيكون الكتاب متاحًا عبر موقع lulu بمشيئة الله لمن يرغب في شراء نسخته المطبوعة.

كذلك المدونة ستبقى متوقفة لأسبوع أو أكثر.. وبعدها وإذا وفق المولى عز وجل سيكون لي إتجاه آخر في الكتابة وهو الفنون بكل أنواعها وأشكالها.. والحديث الخاص الذي سيكون حول عالم الإخراج الفني الطباعي وما يخصه بحول الله.. لأن توجهي الذي أردته وأريده هو الإخراج الفني بجميع صوره.. وهذا لا ينفي بأن تكون لدي مشاريع جديدة مشتركة مع العديد من الأصدقاء ستكون قيمة وجديدة جدًا وأعتقد بأنها ستروق للكثيرين.. هذا ما أتمناه فعلاً.

قد أطلت الحديث والذي لم أضفه إلى الكتاب بل خصصته للمدونة.

يمكنك تنزيل الكتاب بصيغة PDF بالضغط على هذا الرابط

26 تعليقات على ”عامين إثنين.. كتابي الأول“

  1. karim ramadan 4 December 2007 at 5:05 am رابط التعليق

    ألف مبروك عزيزي عصام وبالتوفيق دائما، سأقرأ الكتاب بعناية بالغة وابلغك برأيي ان شاء الله.. تمنياتي لك بالتوفيق

  2. dzs.ch 4 December 2007 at 6:30 am رابط التعليق

    ألف مبروك أخي عصام
    أنا سعيد لأجلك وفي الحقيقة تجربتك في الكتابة ثرية و مميزة.

  3. أحمد 4 December 2007 at 11:20 am رابط التعليق

    الأخ عصام،
    مبروك عليك هذه المناسبة السعيدة. لقد نزلت الكتاب وفوجئت بحجمه الكبير الذي يدل على غزارة إنتاجك وكتابتك المتنوعة. لكنني افتقدت فيه لمساتك الفنية (عدا الكاريكاتير). أرجو أن تضمه على الأقل الغلاف الجميل الذي في الجانب.
    والسلام،
    أخوك أحمد

  4. homaid 4 December 2007 at 2:37 pm رابط التعليق

    الف مبروك , وان شاء الله يكون فاتحة خير لك, وان شاء الله سوف اتبع نفس الاسلوب مستقبلا :)

  5. محمد هشام 4 December 2007 at 3:44 pm رابط التعليق

    السلام عليكم
    أخي الكريـم ،أنا هشام ،أحد متابعيــك على موقع “ديفيانت آرت” ، بادئ الأمر أضفتك إلى قائمتي لمجرد أنك “ولد بلاد” موهوب ، لكن بعد زيارتي لموقعك و قراءة بعض ما دونت تعلقت بك و بما تكتب ، فصرت أمر بانتظام لأرى إلى أي موضوع تطرقت كل المرة ، و صراحة لم تخذلني ولو لمرة^^.
    اليوم بعدما طرحت كتابك ، سارعت لتحميـله ، و صراحة أظن أن هذا أفضل ما قمت به هذا المساء ^^ .
    بدأت من وسط الكتاب لأقرأ حوالي خمسين صفحة دفعة واحد (رغم أني قليل المطالعة) .
    كل موضوع شوقني لقراءة الذي يليه.،
    رغم أني تجاوزت عنوانا أو اثنين لعدم توافقها مع اهتماماتي ، إلا أني أوافق و بشدة كل ما ذكرت.
    أعجبني فيك إظهار ما تعتقد و ما ترفض بشكل واضح و صريح.
    و لاحظت تأثرك بالثقافة المصرية ، و هذا خاصة من ذكرك لمصر في مواقف عدة ، و إدراجك لعبارات عامية كثيــرة .
    أسلوبك عامة لا غبار عليه ، فمن رأيي أنه لن يستطيــع أي قارئ إلا موافقتك فيما تقول.

    …أرى أني أطلت عليك ، لذا أرجو أني قد كنت خفيف ظل عليك ^^

    فقط “لا تتوقف ، كتاباتك أفضل ما صادفت على الشبكة”

    تقبل تحياتي
    هشام

  6. محمد هشام 4 December 2007 at 4:34 pm رابط التعليق

    فقط إضافة … ^^
    أفضل مقطع كان في “عصر النقال و الإتصال … ارحمونا”

    ما فائدة أن ترن في كل وقت لصحبك وترسل بعدها ضحكة من نوع ☺ ؟

    ههههههه … و الله في هادي عندك حق xD

  7. شبايك 5 December 2007 at 2:32 am رابط التعليق

    مبروك مبروك مبروك

    كتاب جميل، أجبرني أعدي صفحة 120 في قعدة واحدة حتى تألمت عيناي…

    لم أكن أعرف أنك شربت من نيلنا وصار لنا حقا فيك – نحن معاشر المصريين :)

    أسلوبك جميل للغاية، واضح فيه تأثرك بالعامية المصرية بشكل جميل… ولعل هذا ما جعل أسلوبك سهلا علي للغاية…

    أضحكتني بمقالة تجارة بحوث انترنت، ألهذا ازدهرت مقهاك أم لهذا أغلقتها :)

    ولا زلت أصر على رأي، الرافض للون الأسود، لأن لا علاقة له بما في داخل الكتاب، من مقالات تفضح الحس الفكاهي لديك، والذي حاولت إخفائه – دون جدوى !!

    أشكرك على إهدائك في الكتاب، ودعواتي لك بالنجاح والتوفيق

  8. جيلال 5 December 2007 at 4:06 am رابط التعليق

    أهلا حمود:
    الكتاب قيّم .تصفحته هنا من خلال كل ما جاء فيه مفيد ويستحق الثناء.أما بخصوص فن التصميم فقد أعجبني كثيرا موقع مركز الوفاء بلونه الأخضر الفاتح .أتمنى في يوم إقتناء كتابك “عامين إثنين”
    وفقكم الله

  9. الصديق عصام…
    صيغة العنوان بدت لي غريبة جدا،عامين اثنين، هل قصدت النصب…
    أراكعصيا حتى مع تطويع اللغة وخروجك بها عن المألوف، عادة لا يسأل الكاتب عن صيغه لأننا نفترض أن الكاتب/المدون يقصد ما يكتبه، اعذرني ما كنت أسألك هذا السؤال لو جاء في تدوينة مستقلة، وإنما دعاني للسؤال أنه عنوان كتاب/مولود جديد، وأنت تعلم أن من واجبك، بل من حق المواليد علينا أن نختار لهم من الأسماء أحسنها، ومن الصفات أطيبها…أظنك فهمتني وفقك الله وأعزك.

  10. حمود 5 December 2007 at 9:57 am رابط التعليق

    كريم رمضان:
    الله يبارك فيك أشكرك على الاهتمام وأنا في انتظار رأيك عزيزي.. بالمكناسبة لقد أرسلت لك ما طلبت على البريد.

    dzs.ch:

    أشكرك أخي.. في الحقيقة أتمنى أن تتكرر تجربة الكتابة هذه لدى المدونين الجزائريين وبمستوى أفضل منه.
    قبل أن أنسى.. أين أنت؟ وماذا حل بمدونتك؟

    أحمد (بلا فرنسية):
    الله يبارك فيه.. أنا نفسي لم أصدق أني كتبت كل هذا.. حتى أني حذفت عدة مقالات لأنقص من الحجم.. ما طلبته حول الغلاف سأعيد وضعه غدًا بحول الله بنسخة أخرى أكثر تنقيحًا فقد وجدت بعض الاخطاء الصغيرة التي لا تغتفر..

    حميد:
    بوركت يا أحمد.. لازلت أتابعك باستمرار -على ندرة تعليقاتي- ولكني أتوقع لمدونتك التطور المثير أكثر.

    محمد هشام:
    أنا الذي يشعر بالفخر وبالمسئولية في نفس الوقت فلم أتوقع أصلاً أن يلفت الكتاب انتباه لأجد من يقرأ خمسين صفحة كاملة منه.. يشرفني فعلاً أنك من متابعي المدونة ومن قرائي.. سعدت فعلاً بما قلته وأتمنى أن يعجبك ما سيأتي في المستقبل القريب بحول الله :)

    شبايك:
    يا طيب – كما تقولها – 120 صفحة كاملة.. أخجلتني فعلاً..أنت تعلم بأنك السبب بعد مشيئة الله في خروج هذا الكتاب إلى النور.. وكذلك السبب في مواصلتي الكتابة والبحث عن تطوير نفسي.. ولهذا فالكتاب إهداء إليك وإلى طيبتك وليس مجاملةً.. فأنا أعلم بأن أسلوبي ما يزال إلى جهد أكبر لكي يتطور إلى ما هو أفضل وانا عازم على ذلك..
    أما مصر فكما قرأت تربيت فيهًا صغيرًا ولا يمكنني أن أزيل ذلك الجزء من حياتي ببساطة لذا فالكتابة متنوعة بين الفصحى والعامية المصرية والجزائرية يشكل شيئًا جديدًا خاص بي.. لك جزيل الشكر على ما قمت وتقوم به.

    جيلال:
    تحياتي يا صديقي.. أهديت الكتاب إليك أيضًا وأنت تستحق.. بالنسبة لمركز الوفاء فالموقع ينتظر الكثير مع الدكتور هلال خزاري وسفيدك في المستقبل إن شاء الله.. إنتظر وسترى بحول الله.

    محمد(adabwebmaster):
    أولاً بارك الله فيك..
    ثانيًا: عامين اثنين صيغة جيدة بالنسبة لي حول الكتاب وفكرته.. إذا ما قرأت تقديم الكتاب فستفهم أكيد فكرة الكتاب وما قصدته حوله.. وبالفعل عامين من التجربة ومن الكتابة يعني أنا أرى أن الإختيار مناسب جدًا بحيث سترى تنوع الأفكار والأحداث والآراء التي أحيانًا تتغير.. أشكرك جزيل الشكر

  11. رشيدة 5 December 2007 at 11:37 am رابط التعليق

    الف مبروك حمود الله يجعل هذا الكتاب فاتحة خير عليك و ان شاء الله تتبعه مشاريع ناجحة اخرى بالتوفيق والمزيد من الانجازات المفيدة
    تحياتي

  12. حمود 6 December 2007 at 10:54 am رابط التعليق

    محمد(adabwebmaster):
    المعذرة أخي لم أفهم السؤال الذي طرحته علي حتى الآن لأني قرأته وسط خضم الحديث العائلي أختاي هنا وأخي عند رأسي يسئلني عن هاتفه النقال أين وضعه؟.. ورددت عليك ولم أتحقق من المعنى والذي تسأل عنه أنت وهو الخاص بالناحية اللغوية.

    صحيح أخي بغض النظر عما أجبتك عنه في الرد الأول فأنا لست مبتدءًا ولا فاعلاً.. ولكني مجرور ومنصوب.. الأصح لغويا عامان اثنان.. وأظنك قد فهمت المغزى..
    شكرًا لك

    رشيدة: وفيك يبارك الله.. إن شاء الله يسمع منك.. ويخلي أفراحنا دايمة :)

  13. عصام 6 December 2007 at 12:33 pm رابط التعليق

    كنت قد قررت أن أقوم بكوبي باست لتعليقي على الموضوع من دردشتنا على جوجل تولك، لكنني قررت أن أرحمك هذه المرة وأقدم تهنئة غير سمجة..

    بالمزيد من التجاح والتفوق بإذن اللهخ..

  14. علوش 6 December 2007 at 6:57 pm رابط التعليق

    ألف مبروك جاري التنزيل، وأنا أتفق مع الأخ شبايك، حتى ولو كنت من داخلك حزين، عليك أن تسعى للتفاؤل، صفحة بيضاء مشرقة بالألوان لن تكون شيئاً يخالف شخصيتك.

    بالرغم من قصر متابعتي لك، إلا انني وجدت وبالرغم من مواقفك الصعبة أحياناً لمحت سطور تحمل الأمل والاصرار على المتابعة.

    سأسعى لقراءته، وأشكرك من كل قلبي على مساهتمك في اغناء مكتبتنا بالعربية.

    نعم للغتنا، نعم لصوتنا، نعم لوجودنا، نعم للعربية.

  15. dzs.ch 7 December 2007 at 5:05 am رابط التعليق

    أخي عصام
    في الحقيقة سأعود عن قريب إ شاء الله فقط حتى أنتهي من بعض الاشغال القاهرة بنطاق جديد وعلى مساحة مدفوعة بإذن الله.
    كذلك لدي بعض الافكار الجديدة أتمنى أن يسعفني الوقت للقيام بها
    شكرا على إهتمامك عزيزي عصام
    بارك الله فيك

  16. جيلال 7 December 2007 at 5:56 am رابط التعليق

    حمود أودّ أن تقول لنا هل كتابك قامت بطباعته دار نشر أم مؤسسة خاصة أو جامعية أم بوسائلك الخاصة.شكرا.

  17. م.س. احجيوج 7 December 2007 at 9:50 am رابط التعليق

    مبروك عصام،
    من الجيد أنك أقنعت نفسك في الأخير بنشره.

    الكتاب قرأته من قبل، وقلت لك رأيي أكثر من مرة، لا داعي للتكرار. :)

    بالتوفيق عزيزي..

  18. حمود 9 December 2007 at 4:49 pm رابط التعليق

    عصام: سمج كالعادة انت.. لو نشرت ما تحدثنا عنه في الجيميل لنشرت ما تحدثنا عنه منذ اعوام على الماسنجر الجماعي.. هل تذكر؟ :)

    علوش: حديثك عن اللغة يعني الحديث عن سورية.. لدي تدوينة في المسودات تنتظر متى ترى النور حول سورية واللغة العربية.. أشكرك أخي

    dzs.ch: بالشوية برك.. ونحن في الإنتظار أخي.. أتمنى لك التوفيق.

    جيلال: ليس بعد يا صديقي.. الكتاب إلكتروني أولاً.. ثم سأوفره بعد أن أتجاوز بعض المشاكل التقنية على موقع يستطيع منه القراء الشراء مباشرة ويكون التعامل معه فقط.. وهناك جمعية ثقافية إهتمت بالكتاب وطلبت طباعته ولكني متردد في هذا الشأن ولست أعلم مدى جدية أصحابها.. إلا أني لن أتردد في فعل ذلك لو كانوا جديين.

    احجيوج: الفضل يعود إليك وثلة الأصدقاء تلك.. مع من بدأنا الكتابة ولمن قرأنا أولاً؟ لولا تناقص الحس الفكاهي لدي لكتبت لك “إنت بابا وإنت ماما وإنت كل حاجة” :P

  19. مبارك عليك

    الكتاب ومبارك على محبيك ومتابعيك

    مبارك من القلب إلى القلب إن شاء الله

    والعقبى لنا نحن العطريين من زجاجة العطر

    تقبل مباركتي وسلامي

    http://www.z-atr.com

  20. يعقوب 23 March 2008 at 7:23 pm رابط التعليق

    ما شاء الله!
    كل الاحترام ومبروكـــــ!

  21. majjood 26 August 2008 at 11:56 am رابط التعليق

    الرد متأخر شوي وتراني بدور في الأوراق القديمة
    لكن لا قديم في النت

    إن شاء الله ألف مبروك ،
    بلا شك فكرة نشر الكتاب فكرة جريئة لكنها في محلها

    تجربة عامين اثنين لا بد أن يكون فيها خبرة وعبر وفوائد للكثيرين

    سأقرأه بعناية ..وتقبل خالص تحياتي

  22. شبايك 19 January 2009 at 4:35 pm رابط التعليق

    أحببت أن أعبر عن إعجابي بالتصميم الجديد لمدونتك، عمل فني من الطراز الأول، ما شاء الله…

    لكن حمود، في رأيك، متى سيحين موعد إطلاق كتابك الثاني، والثالث، …

    :)

  23. مهاب مازن - نادي دبي للصحافة 19 February 2009 at 10:29 am رابط التعليق

    مبروك عصام ، لم تتسنى لي فرصة قراءة الكتاب بعد
    سأتصل بك قريبا .


أضف تعليق