الكلام السلبي!! وجهي الآخر

إن لم تتعرف بعد على وجهي الآخر – السلبي الناقم الحاقد – فهذا جزء منه.
قبل أن تقرأ: التدوينة الحالية تحتوي على بعض الكلام السوقي والعامي لمرهفي الحس.. شيء على غرار “للكبار فقط“.
ومن لم يعجبه كلامي فمن الأفضل أن لا يضع ردودًا من نوع “أين وطنيتك وغيرتك وانتماؤك” لأني قلت من قبل أني قريبًا جدًا قد لا أعترف بأني جزائري أصلاً.. فعلى ما يبدو وكأنه لا حق لنا في هذه البلاد.
عن عاصمة الثقافة العربية المنسية:
الآن وأنا أكتب هذا المقال -البارحة ليلاً- يبث على القناة المحلية للتلفزيون الجزائري حفل اختتام تظاهرة عاصمة الثقافة العربية – تهنينا- والذي كله على حسب ما رأيت هز وسط ويا ليل يا عين – إنه حفل يا ولد.. ما تريد أن يكون فيه؟ -..
ولأني صرت لا أحب إعادة وتكرار الجمل نفسها.. أنو ما شفنا والو.. وما صحلنا والو.. وما أخذنا والو.. ولأنه نفس الكلام الذي سينزل اليوم – الجمعة- في الجرائد وسيكتبه مجموعة متنوعة من الكتاب الذين فرضًا نسميهم صحفيين ساخرين ومنتقدين – مثلما أفعل أنا هنا -.. وسيكتبون لنا عناوين فخمة من نوع “ماذا حققت عاصمة الثقافة العربية” و”ماذا كسبت الجزائر من عاصمة الثقافة العربية؟” وسيذكرون كنوع من التهديد للجميع بأن الوزارة طبعت 1001 كتاب وزيادة عليها شوية وكأنها “رشة ملح فوق طبق من فول“..
فبالنسبة لي لم أشعر للحظة بأن الجزائر “احتضنت” تظاهرة مثل عاصمة الثقافة العربية.. بدليل أني كنت أدرس الفنون الجميلة في عامي الأخير هذا الصيف ولم يعرنا “كلب” واحد اهتمامًا يذكر ولو حتى بـ “هاوهاو” صغيرة ترضي غرورنا بأننا موجودون على خارطة بلاد الإبداع والثقافة.. ولدي أحاديث أخرى أفضل كتمها في قبلي وبيني وبين أصدقائي على أن يسحبوني من قفاي على التخشيبة عدل.
أحد المواقع الثقافية على سبيل المثال ربما يعتبر الآن من أهم المواقع الثقافية الجزائرية المعدودة على أصابع اليد.. بمختصر الكلام.. وكأنه موقع دولة أخرى غير التي نحن فيها.. حتى الآن ولا أحد كتب عنه ولو “شتيمة أولاد شوارع” صغيرة في آخر صفحة من جريدة مغمورة تستعمل أوراقها لبيع الكاوكاو / الفول السوداني.. سبحان الله!!!.
ثم يطلعلك “الجن ولد الجنية” على الهواء وفي كل ما يسمونه منابر-هم-.. ويبدأ في عبارات من نوع “لا توجد مساهمات ولا توجد مشاركات ولا يوجد النعي والبردعي”.. يا راجل واش تقول؟؟؟.. بزايدنا من لكذب!!!.. ثم يتحدث عما تحقق من ملتقيات الرقص الشعبي والبلدي والتراث والفنون الشعبية والسهرات الغنائية الراقصة.. ألخ ألخ ألخ وهي في عمومها يحضرها عدد محدود من المواطنين.
حتى أختزل كذلك ما أريد قوله.. فقد مللت من الدولة ومن وزارة الثقافة ومن أي شيء آخر ثقافي عندنا.. فلتسموه كلام سلبي.. ولتسموه كلام شاب “فارغ شغل“.. أو “كلام غير مسئول“.. فلسيموه “نظرة ضيقة ومحدودة” بعيدة كل البعد عن “الواقع المعيش“.. فليسمه من شاء بما شاء.. و”يدزو معاهم“.. لأنه في الأخير لن يضرني ولن ينفعني.. وما استفدت أنا من هذا كله.. وما زدت سوى نقمة على البلاد وأهل البلاد.
بل الأهم هو من استفاد من هذا.. جميعنا يعلم بأن المستفيد الأول من هذه التظاهرة.. هي الجمعيات الثقافية.. والتي صحت لها الملايير لأجل اللاشيء.. وكل من هب ودب يجيد مرافقة المسئولين وغيرهم فيتلقى الدعوات والدنانيرات والتكريمات وهلم جرا.. مع أني لا علم لي بتفاصيل أكبر ولكن الكلام الذي وصلني من مصادر موثوقة فيما يخص بعض الملتقيات والمعارض والتظاهرات التي أقيمت في العاصمة تجعلك تضرب كفا بكف وتقرر الإعتكاف في المسجد سبعون خريفًا.
تستغرب كذلك أن الجزائر تصر على أنه لا كتاب ولا أدباء ولا فنانين ولا مبدعين لديها سوى مجموعة معينة لا تتطور ولازالت تعيش على ما كتبته منذ آلاف السنين.. والذين هم كذلك على حسب رغبة أناس بعينهم.. حتى الآن وإن حدثت أي مواطن عادي عن الرواية في الجزائر فسيتحدث بثلاثة أسماء فقط “الطهار وطار.. أحلام مستغانمي.. ورشيد بوجدرة” والباقي اقلب الصفحة.. ربما إن كان من المطلعين على جرائد الخرقة البالية فسيذكر لك اسم أمين الزاوي وعيسى شريط وفضيلة الفاروق.. وسيصر على رواية اكتشاف الشهوة لهذه الأخيرة بأنها كسرت الطابوهات ومبدعة.. وآخر سيلعنها واللي خلفوها ويقول عنها “ساقطة وما تحشمش“.
آخر الكلام في هذا الموضوع.. أن الثقافة التي أريدها منذ اليوم لن تكون الثقافة التي يقدمها غيري إلي.. بل ستكون الثقافة التي أصنعها أنا وأقدمها إلى الغير.. نقطة إلى السطر.





انها السخافة العربية تنتقل من بلد الى بلد كالعدوى
تحياتي اخي حمود
ياااااااااااه!!!
كل هذا الكم من السخط والغضب!
يا أخي.. ازفرها منذ مدة وأطلقها صرخة عالية!
الحمد لله.. لقد بدات تطهر نفسك بنفسك.. هذا هو الأهم!
بالمناسبة.. أين السوقية على أصولها؟
باستثناء كلمة واحدة لو كان فهمي لها صحيحا، فالباقي كلام عادي جدا..
و كلشي هكاك من “المحيط إلى الخليج” ، كلشي بحال بحال، الثقافة عندنا غير “خضرة فوق طعام”..
بان ليا وليتي تا نتا من “الميئسين”..هههه
تحياتي..
أضم صوتي إلى صوتك: “الثقافة التي أريدها منذ اليوم لن تكون الثقافة التي يقدمها غيري إلي.. بل ستكون الثقافة التي أصنعها أنا وأقدمها إلى الغير.. نقطة إلى السطر.”
أين وطنيتك وغيرتك وانتماؤك” لأني قلت من قبل أني قريبًا جدًا قد لا أعترف بأني جزائري أصلاً.. فعلى ما يبدو وكأنه لا حق لنا في هذه البلاد.
أنا مازلت دزيري وأنا عندي حق حبو ولا كرهو..
وش من ثقافة شطاطيح رداديو وخلاو العبد المليح
والله لوكان جا صوتي عاااالييييييييييي بزاف كنت نهدر عليك ما خليت فينا والو
مزية جيت فقير مانقعدش بزاف في الإنترنت
عصام حمود
كلامك ليس سلبيا البتة و لا بذيئا ( ولو انني حبيت اسمع الكلام البذيء عند الدزايرين واش كي يشبه لكلامنا ههههه)
المهم
كلامك وجه آخر الوجه الذي يرفض الكثيرون رؤيته..
للاسف نحن لم نتجاوز ثورة الخبز كي نتعداها لثورة الفكر و الفكرة و الثقافة..
و لا اعرف ان كنا بالرغيف فقط نحيا في هذا الوطن
لا حق للجوعى في الثقافة و الفكر
هو موضوع كبير جدا و مهم و يستوجب مثل حنقك
و دامت بلادك هي الجزاير
يا عصام أنا ثرت منذ زمن عن هذه العاصمة، ونشرت وصرحت برأي صراحة ، كان ومازل رأيي يتقاطع مع رأيك بل ينسجم تماما، لكنني شعرت بشيء من الإجحاف في حقي حين ذكرتني وسط زمرة لا انتمي إليها أبدا، وإني على يقين انك تدرك بأنني اكثر الكتاب قهرا واقصاء وأنا الذي لم يغادر جحره ومنفاه في الجزائر العميقة..ورغم ذلك اشكرك لأنك ذكرتني..
رشيدة: رانا صابرين.. وشادين في خيط ربي.. وما العمل.
عصام: الكلمة التي سألت أجبتك عنها في الجيميل..
أسامة: من المحيط إلى الخليج.. عندك حق.. اللي يسمع يقول حاجة واحنا الله غالب.
عامر: آمين يا رب.
إسماعيل: لست أدري ما الذي أغضبك ولكن لكل حقه في التعبير عن مشاعره حتى ون كانت مخالفة للغير.. شكرًا لك.
نزهة: لن أقدر على كتابة كلم بذيئ لاني لست له.. وكذلك حفاظًا على سمعتي وسمعة المدونة واحترامًا للقراء ولكني كتبت شيئًا قريبًا يفي بالغرض.
حكاية الرغيف تلك حكاية طويلة وعريضة يصعب الحديث عنها.. أشكرك على التنويه:
أستاذي عيسى شريط: أعتذر أستاذي إن كان هناك إجحاف رأيته في حقك ولكني يبدو أني لم اوضح جيدًا ما أرغب في قوله.. فقط قصدت الشخصيات الروائية المعروفة ولم أقصد ضمك إلى أي زمرة والذين ذكرتهم لم أفكر في شيء حين كتبت أسماءهم.. ظننتك معروفًا؟.. ام أني أنا فقط من ينتبه إلى إسمك في الجينريك ويتابع من تكتب؟..
لك جزيل الشكر
الثقافة فالبلاد كاين غير الإسم..قد قلت سابقا هنا:كيف مدرسة عليا كالفنون الجميلة ليس لها موقع إلكتروني” حشمة.
لاتنسى ان عاصمة الثقافة كل سنة ببلد عربي!
واعلم ان بلدك ليس إلا واحد من ثلاثة وعشرين بلد آخر يسير على نفس النهج!
اخي مراد: للأسف هذا صحيح.. ولكن ماذا نفعل نختنق أكثر من اللازم.. ولا نجد حتى كيف نعبر لهم عن اختناقنا.
أنا نغضب أنا يا حمود
لااااا
أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا
أنا جزايري
والجزايريين معروفين بالغضب
لكن
لكن
جوعوهم وقتلوهم
ولم يغضبوا
أفواههم أو أفواهنا هكذا —-
تصور يا عصام، أخيرا فقط عرفت بأنك من هيئة تحرير موقع ضفاف الإبداع، كنت أمس فقط رفقة الأستاذ المحترم حسن خليفة بالعاصمة وسردت له ما وقع لي معك ولكني ما كنت أعرف بأنك ضمن هيئة التحرير، قلت له أن أحد الشباب حشر اسمي ضمن زمرة المبدعين والكتاب المرتحين ماديا واجتماعيا والمحتكرين للمشهد الثقافي وغيره، مما دفعني الى إدراج تعليق عاتبت فيه الشاب بلياقة طبعا، انفجر صديقي حسن خليفة ضحكا طمئنني بأنه ذكرني من خانة أنه يعرفك كروائي..لو كنت أعرف يا عصام بأنك معه ضمن الهيئة لكانت المفارقة والموقف أكثر متعة..لذلك أرجوك أن تخبره، وتبلغه تحياتي اللامتناهية ومن خلاله الى هيئة تحرير ضفاف الإبداع والى كل أهالي قسنطينة الأحبة وكل الجزائريين طبعا..
أستاذي عسيى شريط:
ظننتك تعرف ذلك.. ولكن ذلك أسدعني وكذلك كونك فهمت قصدي أكثر.. بارك الله فيك
سيصل سلامك وكلامك للأستاذ حسن إن شاء الله
نا معك كل كلمة قلته ولكن الجزايرين ليس مثقفين نحن فى صحراء لا يصلنا شى حتى اطفالن محرمين من ايى ش اصبر حتى يحكم لله فى امرك واصبر حتى يعرف اناس صبرك وصبر حتى يعلم اناس نك صبرة