حمود في منتدى الإعلام العربي
الحمد لله نحن في الجزائر أخيراً
هل قلت مشاركتي في منتدى الإعلام العربي؟.. نعم قلت ذلك؛
باختصار الأيام الماضية كنت في دبي للمشاركة كـ “متحدث” في منتدى الإعلام العربي في ورشة بعنوان صحافيو المغرب العربي أمام الفرص الجديدة للتكنولوجيا.. الورشة أدارتها مذيعة قناة الجزيرة خديجة بن قنة.. والتي تشرفت بمعرفتها ووبمشاركتها الورشة وطرحها للأسئلة علي حول التدوين والمدونات وهذا الإعلام الجديد ومستقبله في المغرب العربي.
الدعوة وصلتني من طرف نادي دبي للصحافة” وفريقه الشاب.. وأعترف باني قد فوجئت يوم وصلتني رسالة من قبل الأخت مريم بن فهد المديرة التنفيذية للنادي وظننت الأمر حينها مزحة سخيفة من أحدهم وهممت بحذف الرسالة لأنني لم أصدق ذلك.. ولم أكن اتوقع أن يضع النادي المدونات ضمن اهتماماته.
المثير هنا أني شاركت كأصغر المتحدثين – 26 سنة – أمام من لا تقل أعمارهم وخبرتهم عن الثلاثون سنة وأكثر.. والأهم كذلك أني كنت المدون الوحيد في الخمسين متحدثًا المشاركين.. وهو وما أعتبره تجربة جد جد جد قيمة قمت بها وأوضحت لي مدى عدم اكتراث نادي دبي للصحافة بالسن مادامت هناك خبرة وتجربة تضيف الجديد للساحة.
على العموم الورشة كانت قيمة جدًا وقد تطرقت إلى العديد من المواضيع التي تتعلق بصحافة في المغرب العربي والتكنولوجيا.. والرابط أعلاه يتحدث بشكل جيد حول النقاط التي تناولها كل متحدث.
تشرفت بالتحدث والجلوس إلى جانب الأستاذ رئيس خشانة رئيس تحرير جريدة الموقف والتي هي الآن بصدد المحاكمة وسيمثل هو ومدير تحريرها أحمد نجيب الشابي أمام المحكمة بتهمة أقل ما يقال عنها أنها منظمة ومقصودة للإطاحة بالجريدة.. وأعتقد بان اليوم سيكون هو اليوم الثاني من الإضراب عن الطعام الذي سيبدؤون به احتجاجًا على ذلك.
صورة مع الرائعة خديجة بن قنة:

موضوع حديثي كان عن المدونات وجيل المدونين واستخدامه للتكنولوجيا الرقمية بأسلوب أفضل بكثير من الصحافة والصحفيين في المغرب العربي مقارنة حتى بالمشرق العربي.. فنحن نجد الآن أن الشباب المدون يتعامل مع الإنترنت وتطبيقاتها بأسلوب جد متقدم بل وحتى يبتكر ويطور بنفسه تلك التطبيقات. وقبل نحو ثلاث سنوات لم يكن للتدوين أثر يذكر واليوم نحن نرى ذلك بام أعيننا فماذا سيحدث بعد سنتين أو ثلاث أخرى؟
لهذا اختتمت كلمتي حول أهمية مراجعة هذه المؤسسات لنفسها والاهتمام بهؤلاء الشباب ورعايتهم وحتى تبنيهم إذا كان ممكنًا.. مع أني وجدت في بقية الجلسات شبه تحامل على الحرية التي وفرتها المدونات وكأنها تهور وطيش شبابي غير مقبول وأنه يجب السيطرة عليها وعلى الفوضى الخلاقة التي تسببت بها هذه الظاهرة.. وقد كانت إجابتي على أحد الأسئلة عنها بأن التدوين شيء والصحافة المهنية شيء آخر كما وأنها ظاهرة جديدة يجب أن تأخذ حقها لانها ستغربل نفسها بنفسها ولا يجوز إصدار الاحكام بشأنها الآن.. ولكن يجب الإهتمام بها في نفس الوقت.
مع الأستاذ محي الدين عامر المدير العام لجريدة الخبر.. وهو بالمناسبة رفيقي في الرحلة فنحن تقريبا الجزائريان الوحيدان طوال فترة المنتدى والرحلة:

ومن غير الإنصاف في نظري أن يتم التحدث عن المدونات والحكم عليها في غياب المدونين أنفسهم.. ولهذا أتمنى أن يكون في المنتدى القادم بحول الله جلسات حول المدونات وباستضافة المدونين المعروفين في الوطن العربي.
على العموم ولأنني كنت تحت ضغط الوقت أعتذر عن عدم التغطية للمنتدى بسبب مغامرة سيئة مررت بها في المطار وحكاية سأنشرها في تدوينة منفصلة عادت علي نفسيًا وكذلك لأن الموضوع برمته كان غريبًا علي ولأجل أشياء أخرى.. عسى أن أكون في المستوى في المرة القادمة إذا كانت فيها واحدة.. وتبقى الوجوه الطيبة التي تعرفت عليها خلال اليومين هي الشيء الأهم الذي اكتسبته.. ولن تصدقوا مع من كنت هناك في دبي.. خمنوا.. إنه شخص تعرفونه كلكم.
نراكم بعد الفاصل.







اعتذراي لك أخي الكريم لأنني لم أستطع الحضور إلى دبي، هذه فرصة رائعة لكن للأسف ظروفي لا تسمح لي أن أتنقل كما أريد.
لا زال كثير من المؤسسات الإعلامية والحكومية وكذلك كثير من الإعلاميين ينظرون إلى التدوين كعمل طائش، ينظرون له كشيء أدنى بكثير من الصحافة المكتوبة ولا يستحق الاهتمام.
من جانب آخر وكما ذكرت في موضوعك، بعضهم يتحامل على المدونات لأن هامش الحرية فيها أكبر، لا بل بعض المسؤولين في الحكومات العربية يريدون تنظيم إنشاء المدونات!
مشاركتك في هذا المنتدى هي في صالح التدوين، وأتمنى أن يزداد عدد المدونين في المنتديات القادمة وفي أي مؤتمر مماثل.
في يوم الجمعة الماضي أجرت معي إذاعة نور دبي لقاء عبر الهاتف حول التدوين، وكان من ضمن ما تحدثنا عنه مسئلة اعتراف المؤسسات الرسمية بالصحافة والأدب في التدوين، مقدم البرنامج وكذلك المؤسسة التي تقف خلف البرنامج كلاهما يدعمان التدوين بشكل إيجابي.
بالفعل الأمر مختلف جداً … ثلاث سنوات تصنع فرقاً كبيراً.
حمدا لله على سلامة العودة، وسامحني على التقصير في حقك يا طيب، لا أدري لماذا تتكاثر علي مشاغل الدنيا في وقت واحد ثم بعدها أجد كل شيء رواق
نعوضها في مرات تالية، بمشيئة الله…
شيئ يشرف التدوين الجزائري.بارك الله فيك.
يمكن أن نقول “حمرت لينا وجهنا..” و لكن ماشي بتصرفيق..
دعك يا حمود من هؤلاء الذين يتحاملون على التدوين، فأجلا أم عاجلا سيتعايشون معها..
تستاهل اخوي وبيض الله وجهك ومن تقدملأخر لك ولجميع المدونون العرب .
اخوك الساجي.
السلام عليكم
والله حمرت وجوهنا .. نحن المدونين أولا ، ثم الجزائريين..
لم نتحدث طويلا في لقائي بك المرة الفائتة بعد عودتك إلى الجزائر..
ألف حمد لله على سلامتك..
السلام عليكم..
جميل أن نرى هذه الحمية ببعض شبابنا التافه للأسف..
هذه بلا شك ظاهرة جديدة، تفاقمت عاما بعد عام و بشكل غريب أثار دهشتي شخصيا، إذ أني لازلت أذكر قبل أربع سنوات تقريبا لما سمعت لأول مرة عن شيء يُدعى مدونة و كان ذلك بموقع مكتوب فراقني الأمر و وجدتها فكرة ممتازة ثم جاء موقع أكتب الذي أنشأت فيه مدونتي و كانت رغبتي الوحيدة وقتها هي تكديس كل السخافات التي أكتب هناك حتى لا تضيع و حتى أرشد من اهتم في يوم ما بما أكتب إلى عنوان يجد به صندوق بالي يحوي أشياء تخصني..
على العموم، أنا يا أخي عبد لله من المغرب و قد وجدت وصلة مدونتك بمدونة صديقي عصام إزيمي.. قرأت بعضا من مقالاتك بكتابك (عامين اثنين) فوجدت بها ما راقني، خصوصا عندما تمتزج السخرية بالواقع و خصوصا حديثك عن الانحراف المرعب للمسلمين..
على ذكر الإسلام.. أعذرني لكني تساءلت عن نوعية الحجاب الذي ترتديه الأخت الصحفية في الصورة ؟؟؟..
http://khalidrifaat.ektob.com
اخيرا تشرفت بمعرفتك اخي حمود, وما شاء الله عليك شئ جميل فعلا فعلا تستحق المشاركة على نشاطك ومدونتك الجميلة وافكارك الاجمل, وبالمناسبة المذيعة خديجة اكن لها احترام كبير جدا جدا, واتمنى ان التقيها يوما ما.
هنيئا لك أخي عصام ، أرجو لك التوفيق دائما ودمت لنا جميعا
أخوك عمر .م