9 تعليقات ~ 2009 February 17

اذهبي يا فرنسية وتعالي يا انجليزية

تكملة على موضوع اسماعيل المتعلق بالجزائر الفرنسية..
الفرنسية ما تزال معششة بشدة في الشمال.. في الجزائر العاصمة وفي بلاد القبائل ولدى “ليزيميقري” الذين لديهم جنسية مزدوجة تتيح لهم التصياف في الجزائر.. على أساس أنهم ضامنين حياتهم ومستقبلهم في فرنسا والجزائر فقط للراحة والاستجمام والانتعاش بشيء يسمى الأصل والموطن الأصلي والجذور..

فقط أذكر حادثة أنني من أجل سفري إلى إحدى البلدان العربية اضطررت أن أعمل ترانزيت في باريس في مطار شارل ديغول ومن ثمإغلى تلك البلاد..
اتصلت بطيران فرنسا من اجل التذاكر وما أن ردوا علي لا أدري السبب الذي اضطرني إلى القاء السلام كما العادة..

السلام عليكم

فرد على الشاب هناك بتلعثم وبنبرة غاضبة واضحة جدا من صوته على الهاتف تترجم عبارة من هذا المتخلف الذي يلقي السلام على شركة فرنسية..

وعليكم السلامووووووووووف

أهااااااااااا..

هنا نطت العفاريت في نافوخي.. وقررت أواصل الحديث بالدارجة الباتنية وليست العاصمية الثقيلة على القلب هكذا كعند فقط و”تاغننانت” و “مكرة” و”تكسار الراس” وإذا ماعجبوش الحال يخبط راسو فالحيط.

طيب بعد أن عديت على باريس وتعذبت مع الفرنسية هناك.. وصلت إلى تلك البلاد العربية التي خدماتها في الطيران تفوق نظريتها الفرنسية بقرون حتى تصورت فرنسا بلادا من العالم الثالث لا متقدمة.. والعجيب ان الفرنسية صارت في خبر كان.. حلت محلها الانجليزية في كل شيء.. حتى أنني بدأت اتمنى أن أجد احدا ما يقول لي “بون جور”.. ولا وجود له..

ونفس الشيء في بلاد أخرى عربية.. الفرنسية لم يتبق لها سوى دول محدودة جدا تنافس لتبقى متواجدة فيها.. ودول المغرب العربي هي الأولى على اللائحة طبعاً.. ومع هذا فانا أدرس الانجليزية وارفض الفرنسية ولن أدرسها ولن حتى أتعب نفسي معها.. لذا لنرفع كلنا شعار :

اذهبي يا فرنسية.. وتعالي يا انجليزية

9 تعليقات على ”اذهبي يا فرنسية وتعالي يا انجليزية“

  1. إسماعيل 17 February 2009 at 9:28 am رابط التعليق

    واش هذه التكملة السريعة ياحمود..
    هذا ينم على أنك حقاتتمتع مثلي بكرهك الشديد لهذا الشيء الذي يسمونه الجزائريون واللغة الفرنسية…

    أقولك حاجة.. فيف التاغنانت .. يعني تحيى المكرة معاهم.. عروبي ولا بطلت..

  2. “اذهبي يا فرنسية.. وتعالي يا انجليزية“ حل مؤقت بمثابة هروب آخر. أليس الأفضل: “اذهبي يا فرنسية.. وتعالي يا عربية”؟

    أفهم وجهة نظرك يا عصام، لكن كما أن الفرنسية تذوي الآن ستذوي الإنجليزية غدا، وسننادي آنذاك بضرورة إتقان الصينية.

    فلتكن العربية أولا.

  3. حمود 17 February 2009 at 10:08 am رابط التعليق

    اسماعيل: هكذا جاءت لوحدها.. ما أن قرأت موضوعك حتى وجحدتني أكتب وراءه مباشرة :) ..
    محمد: تمام ما تقوله أنا مع العربية من البداية..
    بشان الانجليزية هناك من سيعتبرها ردة فعل ستؤدي بنا إلى تبعية لغوية أخرى..
    أظنك فمهت ما أقصد.. أتحدث عن اللغة الأجنبية التي يجب علينا تعلمها لا أن نسخدمها في حياتنا اليومية بشكل مقزز :)

  4. حسام الدين مرزوقي 17 February 2009 at 3:34 pm رابط التعليق

    موضوع ملفت حقيقة ،أنزعج فعلا عندما أرى البعض يحاولون الحديث بالفرنسية حتى و لو كانت مكسرة و مفتتة و يظنون أنها تقدم، لو تمعنوا قليلا في واقع الفرنسية اليوم سيجدون أنها عاجزة تماما عن مواجهة الانكليزية فجل الكلمات المستحدثة حاليا أصلها انكليزي. أما المضحك المبكي اليوم فعلا هو أخذ الكلمات الانكليزية و نطقها بالفرنسية في سياق جملة عربية فكلمة هامر مثلا تنطق “آمر” و هي التي لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالفرنسية لا من حيث الصنع و لا من حيث التسمية. فعلا أشياء تثير النرفزة.

  5. ولكن ما يعجبني في الفرنسيين وعلى عكس العرب هو عنصريتهم للغتهم وتمسكهم بها وتطويرها خاصة في مجال التقنية هم حريصون جدا على إظهارها كلغة عالمية يمكنكم التأكد من هذه النقطة مثلا في البرامج الجديدة أو الخدمات الجديدة تجد الفرنسيين أول من يقوم بتبني هذه التقنية من خلال ترجمتها وتوفير الدعم باللغة الفرنسية وهذا شيء جي دجدا وهم لا يهملون أي خدمة ولو كانت بسيطة لذلك علينا أخذالدروس في هكذا حالات

  6. بسام 21 February 2009 at 6:08 am رابط التعليق

    اخي حمود اذا كانت اللهجة فعلا باتنية حين اذن ستكون – الشاوية – انا ما يثير اشمئزازي هو ارتباط الفرنسية بالتحظر لدى معظم شبابنا في الجزائر , فانت ان كنت تتقن هذه اللغة فلا غبار عليك فيما يخص مستواك الثقافي وتحظرك , وان كان العكس فلا نصيب لك من احترام المسؤلين الكبار ومدراء الشركات الذين يشترطون اتقانك للفرنسية للالتحاق بالعمال لدى مؤسساتهم . اشكرك على تسليطك الضوء على هذا الموظوع الحساس

  7. 77Math 21 February 2009 at 5:38 pm رابط التعليق

    ^
    ^
    ^

    تحضر

    موضوع

    .. أؤيد م.س.أحجيوج الرأي.

  8. علي 4 June 2009 at 1:41 pm رابط التعليق

    من قال أن الفرنسية لغة التحضر فقد كذب فهي لغة التخلف وكما أن الناطقين بالعربية يعدون اليوم 400 مليون بينما الفرنسية أقل من 200 مليون حول العالم ثم من ينطقون الفرنسية اليوم هل هو العالم المتقدم بالطبع لا بل مالي والنيجر وبوركينافاسو وتشاد وفرنسا التي بدورها المسكينة خزتها الإنجليزية وأصبحت تنافس الفرنسية في عقر دارها فالمناصب الكبيرة أو الإدارية الهامة في فرنسا تفرض عليك تعلم الإنجليزية فكيف بنا نهتم بلغة لم تتطور ولم تأتي بشي منذ أكثر من 50 سنة فلقد أصبحت الفرنسية قديمة قدم اللغة الفرعونية أو الفينيقية فلهذا أدعوا أن تكون اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأولى وبعدها اللغة الإسبانية بالطبع مع وجود اللغة العربية كلغة رسمية لاينافسها شيء


أضف تعليق