5 تعليقات ~ 2009 April 10

ماتريكس في بلاد الجزائر

شاهدت أمس وأول أمس أحد أروع الأفلام الهندية في حياتي..
فيلم ولا أروع.. بعنوان “ماتركيس في بلاد الجزائر”
لم أتصور أبدًا أن يكون الفيلم على هذا المستوى العالي جدًا.. أتوقع بأنه لو رشح للأوسكار لإكتسح الساحة ولحطم الأرقام القياسية وعدد الجوائز التي تمنح له
..
من قال بأننا لا نملك ممثلين ومخرجين ومصورين.. لأ يا حبيبي.. فوق لنفسك واعرف إنت بتقول إيه..

نحن لدينا خيرة الممثلين والمخرجين والمصورين وخبراء الخدع التص(ز)ويرية..
بل حتى الكومبارس.. طلعوا يعرفوا التمثيل أفضل من نور الشريف وعادل إمام ومن الجيل الجديد من الممثلين السوريين الذين بلغوا القمة في الآداء..

الفيلم يجعلك تضحك وتبكي في نفس الوقت.. لأ وإيه.. تقعد تطلم وتعدد مثل العدادات في الجنازات.. وتقول يا لاهوي..
يا حسرا عليها يا حسرا عليها يا حسرا علييييهاااا..

النهاية كانت نهاية سعيدة.. البطل هزم الأوغاد – أبناء الكلب – وحصل على جميلة الجميلات.. وعاش الجميع في سعادة وهناء.
إيييييييييييه…
في انتظار الجزء الرابع من الفيلم الهندي بعنوان:
ماتريكس في بلاد العجائب

5 تعليقات على ”ماتريكس في بلاد الجزائر“

  1. أظنني تعرفت على الفيلم الذي تبدأ أول مشاهده بدخول الكومبارس على باب حديدي وهم يصرخون ويصفقون كبيرهم وصغيرهم يقصدون مكان قذرا ….يريدون أن يثبتوا فيه عذريتهم…..ههههه

  2. عبد الحميد 11 April 2009 at 4:45 pm رابط التعليق

    شاهدت فلما رائعا اول امس … بالمختصر المفيد
    البطل الوسيم ربح في معركة الفوز بالاميرة الجميلة و الغريب في الفيلم انه طار الى اعلى البرج حيث دخل من النافذة اين الاميرة مسجونة
    فيلم رائع و من فرط روعته لم انم حتى الثانية صباحا
    حسبي الله و نعم الوكيل

  3. بلمصطفى 12 April 2009 at 6:24 am رابط التعليق

    السلام عليكم
    تعجبني أفكارك يا أخي
    لكنني أعيب عليك اللغة التي تكتب بها
    هل أنت مصري، أم أنّ اللهجة المصرية رُسّمت كلغة عربية
    كن أنت هو أنت

  4. بوط 12 April 2009 at 6:29 pm رابط التعليق

    انصحك يا عزيزي ان لا تقلد مشية الطاووس و لا تقلد الغراب امشي كما خلقك الله ارى انك متاثر باشقائنا المصريين في اسلوب التدوين ..ليس الامر كما عندهم و لا الامر يحتاج الى ترميز وتشفير وانت اعلم الناس ان صاحب فيلمك وبطله يفعل فيه الافاعيل في الصحف الهندية عفو صحف بلاده ..فبلاد الهند منتجة الفيلم فيها مساحة من الحرية ما يجعلك تكون هنديا قح فهمت بابا بابا لا تكثر قر قر كثير
    دخلت اكثر من مرة لمدونتك واخر ما ضنيت انها لبلاد الهند

  5. حمود 12 April 2009 at 9:22 pm رابط التعليق

    خالد:

    الله يتمم لهم مهمتهم على أكمل وجه. المهم أن يكون بعيدًا عنهم :)

    عبد الحميد:

    حسبنا لله ونعم الوكيل. أين الحل فقط سوى هذا؟

    بلمصطفى، بوط:

    هذا أنا بالفعل :) .. بالنسبة للغة ولأسلوب التدوين فأنا أكتب هكذا منذ سنوات طويلة ولا تسبب لي أية مشكلة ولا أشعر معها بأي نوع من النقص أو التبعية.. جزائري مصري مغربي تونسي سعودي لا يهمني الموضوع كثيرًا ولا أحبذ كثيرًا فكرة الانتماء الوطني الزائدة عن الحد هذه.. فكرة التدوينة جاءت لوحدها بهذا الأسلوب فكتبتها في لحظتها ولم أقف أمامها طويلاً.

    فقط أن كتابتي بالمصرية لها علاقة بمحطات قديمة في حياتي وفي صغري ودراستي :) .. أشكركما كثيرًا.


أضف تعليق