كل ما في الأمر أنني: حلمت حلمًا
سأقتبس ما كتبه الأخ شريف على الفيسبوك عن هذه المرأة حتى وإن بدوت مثل من يقوم بالنسخ واللصق الغير مرغوبين في المحتوى العربي.. لعجزي عن كتابة شيء آخر.. ولأنني للحظة لا أجد سوى الاعتبار من الحكمة التي تصف حالة سوزان ومن هم مثلها..
لا تحكم على الكتاب من خلال غلافه:
شاهد المقطع واقرأ تعليق شريف.
تبدو القصة تافهة جدا..فلقد وقعت أحداثها في سياق برنامج ” أمريكان أيدول ” ومثيله البرنامج البريطاني الذي يشاهده ملايين الناس لعدة سنين وهي مسابقة القصد منها اختيار افضل الاصوات لتصديرها لعالم الغناء على مستوي امريكا والعالم
حتى هنا قد تبدو قصة عادية
وقد يقول البعض وانت ايه اللي يهمك في الموضوع ده
في الحقيقة انا لست من المهتمين بالبرنامج نفسه لست لاني غير مهتم بالغناء ..فأنا احب الغناء ..ولكن لم أكن من متابعيه
لكن قصة هذه المرأة التي بلغت 47 من العمر وفيها اعاقة سببت لها السخرية ورغم انها بسيطة من قرية بسيطة في بريطانيا ورغم انها ليست بارعة الجمال ورغم انها ثقيلة الوزن في عالم لا يهتم الا بالرشيقات
ورغم انها تم السخرية منها في كل مكان
وقفت على المسرح
ثم فتحت فمها
فخرج صوت ملائكي رائع لدرجة ان اشد الحكام تعنتا وقف مشدوها لا يصدق ما يراه ويسمعه
وجماهير البرنامج صفقت بلا توقف
القصة بسيطة جدا جدا جدا
في عوالم الناس ايا كان هؤلاء الناس سواء اولائك الذين يزعمون انهم يجبون الله فلا يميزون بين عباده أو اولائك الذين لا يزعمون ان لهم علاقة بالله اصلا ولكنهم يتحدثون عن الانسان كثيرا كقيمة ..في كلا العالمين …لم يعد هناك قيمة للانسان احيانا
فالشكل هو الاصل …والمظهر هو الاساسسوزان بويل لما فتحت فمها فأبهرت كل مستمع واجبرته علي سماعها وان يطرح كل سخريته جانبا
هذه البسيطة ذات الحلم البسيط التي كانت محل سخرية الكثيرين لانها ليست بالصغيرة ولانها سمينة ولانها معاقة ولانها ليست بالجميلة
كل هذا انتهي في لحظةعندما فتحت فمها
لا ادري كم من درس تعلمته من هذه القصة التي تبدو تافهة للكثيرينشاهدت الفيديو ورايتها وهي تبتسم فبكيت فرحا لها
لماذا؟
لانها صاحبة حلم بسيط….تحقق …رغم انف العالمشكرا لكي يا سوزان
ذكرتني بمدى قشرية الانسان وحكمه علي اخيه بالظاهر
وذكرتيني كيف ان اي حلم يمكن ان يتحقق
وذكرتيني بلحظات الانتصارلا اعلم من انتي ولا كيف تربيتني ولا ماذا حدث معكي
ولكن صدقيني
انا سعيد لانك سعيدة
ولان حلما بسيطا جدا كأن تكوني مغنية او يكون لكي صوت مسموع
تحققشاهدوا الفيديو واقرءوا الخبر
http://video.yahoo.com/watch/4853639/12942069وانظروا الي ملامح الناس والانطباعات وردود الافعال
افضل ما في هذا الموضوع انه ليس فيه صراع ولا دراما ولا ولا ولا
القصة..ان شخصا ما لا يأبه له أحد
في لحظة
امتلك تلابيب الناس
وأسكتهم
حتى يسمعوههذه هي القصة





i will shared this article
thank you
فعلا قصة مؤثرة لأنها تعكس واقعنا المرير الذي يزداد مرارة يوما بعد يوم.
if you saw with with your heart you can to be suzan
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معك في كل ماتفضلت به أخي الكريم
لكن الحقيقة الوحيدة , التي لايمكن كثيراً التفاؤل بتخليص الناس منها,
هي أن الواقع العربي مسألة أخرى..مختلفة كليةً.
هناك
يتعلمون الدرس,
لايبالون بالأساس بالمظاهر, وحقيقتهم اليومية هي تقدير بعضهم البعض فعلاً
بناءاً على العمل والجهد والاحترام للنفس وللآخرين.
عندنا
ببساطة لم نتعلم من أي دروس قاسية, وبتنا نكرر المأساة وراء المأساة
طوال القرون
ولم يتغير شئ لحد اليوم في نظامنا العجيب هذا
فلا يأمل المرء أن يتغير قريباً جداً.
..
انتصار العدالة في شخص أو على صورة بسيطة
مهما تكن, وتعني لأحد منا
كثيراً
أمر رائع
لكنه ربما قد يترك الفرق في نفسية القلة فحسب.
هنادي: واقعنا!!!.. في الغالب كنت ساتفذلك.. ولكنه الواقع الذي بالرغم من أن سوزان أرتنا حقيقة منه إلا أنه لن يتغير شيء.. ستعتبر سوزان حالة شاذة في القاعدة وسيبقى الناس كما هم.
جميلة: وهو كذلك.. الجميع راجع ما في نفسه لحظة رؤية المقطع
لطيفة: ربما.. عندنا هذا واقع كما قالت هنادي.. أما عندهم فالله أعلم هذا إذا كنت تعيشين في بلد غربية وتعرفين بالضبط كي يعاملون بعضهم البعض.. مع أنني مازلت أرى النفس الانسانية واحدة في كل مكان.
المظهر لا يدل ابدا على الجوهر
لكن في عالمنا الذي لا يحترم غير اللباس
والشكل
انه لعالم ظالم ظالم ظالم
صوتها رائع جدا
واخرست جهيزه قول كل خطيب
وهي بدورها فعلت مثلها بمن تعجب وسخر قبل ان تفتح فمها
يا ليت قومي يعلمون
ودمتم سالمين
la version algerienne de cette histoire
http://www.youtube.com/watch?v=Bua3PssaPHY
http://www.youtube.com/watch?v=9T-lDzFF5Vs&feature=related
;^)
السلام عليكم
ممكن التواصل عبر البريد لاني لم استطع ايجاد طريقة للتواصل معكم وشكرا لكم
د. محسن النادي:ليتنا نتعلم.. ونتدبر في الذي رأيناه..
أحد الاخوة لفتني إلى تجربة أخرى تكررت قبلها وكانت أكبر تأثيرا قبل نحو ثلاث سنوات لرجل يحب الغناء الاوبرالي ولكن الجميع يهزأ منه ومن شكله ومن عمله كبائع موبايلات.
http://www.youtube.com/watch?v=1k08yxu57NA
محمد:
.. حقيقة واقعة.. مع احترامي للمغني الذي أسعد الجميع ببراءته.
تحياتي أخ قدار:
هذا هو إيميلي hamoudaissam [at ]gmail .com
السلام عليكم : احيانا اشياء بسيطة تعلمنا الكثير
اجمل ما في الامر ان نبدا من عيوبنا لكي لا نشغل ب عيوب الناس و اجمل من الجميل ان نحب بافراد المجتمع.. سعي مشكور ان شاء الله و سعادة الانسان التلى تكسبه كامل القدره ان يثق في نفسه قبل وثوق الناس فيه و هذا هو حال بطلة القصه ……شــــــــــــــــــــــــــــــــــكرا