4 تعليقات ~ 2006 April 01

محمد سعيد (ا)حجيوج.. شكرًا

الزمان: 1 أبريل 1982
المكان: طنجة – المغرب

الحدث:
كنت قد قلت في أحد المواضيع بأن الحديث عن أحدهم سيكون قريبًا جدًا..
وها قد حدث.. سنكتب اليوم كلنا مواضيعنا الخاصة عن الوغد الذي لا أعرف مالذي دفعني بالضبط إلى فتح موضوع عنه.. هذا الموضوع ارتجالي وكل ما سأكتبه تحت لا يعبر سوى عن الخواطر التي أكتبها الآن دون أن أفكر فيها مسبقًا..

أتذكر حين التقيته في منتدى روايات نت وكانت بداية علاقتنا به.. كان حينها مطرودًا من المنتدى بسبب خلافه مع أحدهم.. وعاد بمسمى آخر وهو (م.س).. ولكنه لم يلبث أن اختطف الأضواء من الغير بسبب مقدرته الإدارية العالية وكتاباته الأدبية القصيرة الكثيفة الراقية المستوى..
التقينا عدة مرات على الماسنجر برفقة وغد آخر يسمى بسووم .. وسيكون عنه هو الآخر إن شاء الله موضوع خاص.. كنا نجلس على الماسنجر لساعات نتحدث في كل شيء.. وكان ينظم إلينا عدد مهول من الأصدقاء والكل يتحدث في آن واحد.. حتى أننا لم نستبعد أن تحذف مايكروسوفت الماسنجر من برامجها أو حتى تبيعه..
خلالها كان له مشروع منتديات الخيال الحر أو فانتازيا .. إلا أنه فشل ولا أحد يعلم لماذا فشل..
بعدها أدار مؤسسة RNN الإعلامية الافتراضية على منتدى روايات نت.. وحققت بأسلوبها المتميز نجاحًا مثيرًا ولكن لم يكتب لها النجاح المتواصل ولاإستمرار.. ولا أدري أيضًا لماذا؟.. على حد علمي هناك اختلافات بين إدارة المنتدى التي كانت بالفعل متشددة في تلك الفترة وكذلك بعض الدسائس الغريبة..

وبعدها لا أذكر تفاصيل ما كان يقوم به أو الأصح ما كنا نسمعه عنه حيث أصبح حاضرًا/غائبًا..
سأتوقف هنا حتى لا أكون مثل من يكتب ذكريات حياته في 100 مذكرة..
وها نحن معه في عالم التدوين.. وعالم مجلة مدارات الثقافية الصغيرة بفريقها وإصداراتها الخجولة.. إلا أني افتخر كل الفخر لهذه الأعمال.. المدونة التي أهداني إياها كان فتحًا لي.. مدارات التي أتاحت لي تجربة العمل والإخراج الفني للأعمال – المتواضعة –

كل الذي تعلمته منه أنه لا يجب أبدًا أن نترك مواهبنا تضيع من بين أيدينا ونحن أحق بها من غيرنا.. وأننا يجب أن نقدم شيئًا ولو كان في العالم الإفتراضي..
هو الأب والأخ والصديق والمدير الذي يوجهني بمقدرته العالية في الإدارة والتسيير والتخطيط..

وصلت عدة مرات إلى حالة اليأس وكنت سأترك عالم النت وعالم الرسم والتصميم عدة مرات.. ولكنه كان دومًا بجانبي واقفًا بجانبي.. لست أمدحه ولكني أتحدث عما فيه حقيقة.. وأيضًا بعض النفاق لن يضر في الأمر شيئًا..

إن كان ولا بد من الشكر.. فلا أظن الشكر سيكفيك..
وفي المقابل لا تكفيني خمس سنوات من الصداقة معك.. أتمنى أن تبقى مدى الدهر

احجيوج.. شكرًا

عصام حمود

صِدقة أفريل.. سُنة مهداة إلى أحجيوج..

4 تعليقات على ”محمد سعيد (ا)حجيوج.. شكرًا“

  1. anaon 12 April 2006 at 9:00 pm رابط التعليق

    أتمنى أن تدوم صداقتكم ………

  2. الشكر جميل …والرسول الكريم يقول في حديث شريف ” من لا يشكر الناس لا يشكر الله “


أضف تعليق