أرشيف التصنيف: design

الهوية البصرية، دليل المصممين

Creating a Brand Identity: A Guide for Designers

هناك الكثير من الكتب التي تتناول موضوع العلامة التجارية والهوية البصرية من زوايا مختلفة جدا، كتناولها من زاوية الإعلانات أو الأعمال أو التسويق، والأخير بالتحديد له حصة الأسد، لكن الكتب التي تتناول الموضوع من وجهة نظر المصممين ورؤيتهم قليلة جداً، والموجود يعرض الأمر بشكل معقد لمراحل العمل الإبداعية.

وهو ما جاء هذا الكتاب ليحققه، بل ليحقق شيئين اثنين، الأول وهو أن يعرض للمصمم الجوانب البصرية التي يمكن للتصميم الغرافيكي الوصول إليها ومن مهارات وتقنيات خلال العمل على الهوية التجارية، أما الهدف الثاني فهو تقديم جانب نظري وتطبيقي متكامل يساعد المصمم على تصميم مشروعه النهائي.

لذلك فالكتاب موجه لكل من له علاقة بمجال التصميم، بين الطلبة والمصممين وبالخصوص من يريد دخول سوق العمل في مجال الهوية البصرية والعلامات التجارية وحتى للشركات التي تبحث عن أفضل الممارسات في صناعة الهوية البصرية. يتم التوضيح أن العمل على العلامات التجارية صار ظاهرة عالمية تساهم في نمو الاقتصاد وتطوير الشعوب وفتح أسواق جديدة للمنتجات محليًا وعالميًا. لذلك فالفصل الأول تقريباً يحاول أن يصل بك إلى فهم الاقتصاد الذي تبنى عليه العلامات التجارية وهوياتها البصرية.

ولتصل إلى غايتها فقد قسمت المؤلفة الكتاب إلى قسمين، الأول نظري وتاريخي، يركز على السبب الذي يدفعنا للعمل على العلامة التجارية ووضع استراتيجية لها، بالتركيز على النظريات بالمتعلقة بالنزعة الاستهلاكية وكيف تساهم العلامات التجارية في تحديد وتوجيه سلوك المستهلكين، وكيف تغيرت صناعة العلامة التجارية في القرن الواحد والعشرين، أيضًا في القسم الأول يعرض الكتاب تشريحًا للعلامة التجارية والهوية البصرية ليمكن القاريء من استيعاب المصطلحات المستخدمة في هذا المجال. وصولاً إلى عرض الاستراتيجيات التي يستخدمها المصممون لخلق هوية بصرية ناجحة.

والثاني فهو التطبيقات العملية والممارسات التي يتوجب الأخذ بها عند العمل على الهوية البصرية، بمعرفة كيفية تعامل المصممين مع تفاصيل صناعة الهوية وضمان الالتزام بالملخص الذي تم الاتفاق عليه مع العميل. مراحل صناعة الهوية هنا تتمحور بالأساس حول اكتشاف كيفية البحث وتحديد الجمهور وابتكار اسم خاص وتصميم شعار فريد.

ولكي يعمل الكتاب بأفضل طريقة ممكنة فقد لجأ للصور التوضيحية بشكل مكثف مستغلاً قدرة المصممين على استعياب المعلومة بصريًا أكثر بكثير من جعله محتوى كتابي فقط، كما أنه يرفق كل فصل بدراسة حالات عدة وبتمارين مقترحة لكل فصل.

صنع في الشرق الأوسط

حينما تتحول سياسات الدول إلى ثقافة لدي شعوبها.. تستشعرها في كل مكان حتى على الانترنت وخدماتها.. ولا أظن أن هذه الثقافة ستتغير في القريب:
تحديث: (هذه الرؤية ليست معممة على الكل.. ولا تنسوا أنني شبه مشرقي الثقافة)

made in the Middle East

لا تدعوا أحدًا يقرر مكانكم!!

باختصار شديد.. لا يمكننا وصف الذي يحدث في الجزائر الآن سوى بالـ “المهزلة”..واستغرب ممن يكتبون عنها ليل نهار ويحللون ويناقشون.. يا جماعة بزايدنا من الكذب.. بركاو ما تفستيو علينا
election

أنا الآن

مدونة أنلآن أو “أنا الآن” ألهمتني بعض الأفكار في التيبوغرافيا والتجريب المتواصل:
الأمر بسيط جدًا.. لماذا يعتبره البعض شيئًا عسيرًا على التحقيق..

أنا الآن
أنا الآن

سحر البيوت العربية

عندما تحدث الأخ عبد الله في موضوعه عن المنازل الصغيرة.. وكان قد أطلق عليها لقبًا ظريفًا “علب السردين” كنت حينها أطالع صورًا عديدة من على موقع فليكر للمنازل العربية الأصيلة..

لدي ولع شديد بالمنازل العربية الأصيلة التي يدخل عليها طابع عصري خفيف يساعد على إظهار أصالتها.. بل لدي ولع شديد بالمنازل وبتصاميمها الداخلية.. لست مختصًا ولكنها هواية رؤية التفاصيل فيما يخص تصاميم البيوت والمنازل.

قد يندهش البعض إذا قلت لهم بأن مدينة مثل “دبي” لا تروقني أبدًا وبالترويج لأسلوب الحياة فيها المترف والمستفز.. وبأن بيوتًا تسمى عصرية تضج بها مجلات الديكور والتصميم الداخلي والتي هي من ضمن اهتمامي لا تروقني هي الأخرى.. وبأنني أمقت الفخامة المفرطة في المنازل والتي يروج لها الإعلام بحيث صار من يمتلك منزلاً مشابها على أنه هو الشخص الذي يفهم أسلوب الحياة السليم..

أنا شديد النفور من الطابع المودرن للحياة الذي يطغي على كل شيء.. العمارة الجديدة التي تطغي اليوم على مدينة مثل دبي سواء من الخارج أو الداخل تجعلني شديد الغربة.

سحر البيوت

لنعود إلى البداية.. مسلسل مثل مسلسل باب الحارة أو الخوالي أو ليالي الصالحية أول ما يشدني إليه هو العمارة الاسلامية والبيوت الشامية.. لتلك البيوت الشامية سحر خاص جدًا لا يضاهى.. تصميمها الذي يتوافق وطبيعة المجتمع وما يعتقده ويعيشه.. الفصل الذي يضع حرمة للبيت وأهله.. الساحة الداخلية التي لا تخنق المرأة كما تفعل شقق عمارات اليوم.. الزرع والنباتات أين هي اليوم من بيوتنا الضيقة المخنوقة.. المكان الواسع المريح للعين والليوان الجميل للمناسبات وللضيوف أين هو اليوم من بيوتنا. لماذا تبقى هذه الأصالة تنحصر شيئًا فشيئًا في الفنادق والمطاعم التي تتخذها نمطا لتصاميمها مثل نماذج بعض الصور هنا.

سحر البيوت سحر البيوت

لو اتجهنا مثلاً إلى الجزائر هناك بيوت القصبة.. بأصالتها وبنموذجها القريب من البيوت الشامية.. البيوت المغربية بتصاميمها الهندسية والتي وصلت حتى إلى مدينة مثل هوليود وتنال إعجاب كل من يراها وما تبرزه من العمارة الإسلامية.. أين هذا كله اليوم من بيوت اليوم التي تدعوا إلى الرفاهية ولكنها في نفس الوقت تقضي على روح البيت الذي يسمى بيتًا.

سحر البيوت

سحر البيوت

طيب دعونا من هذا كله ولنتجه فقط إلى شيء أحب تسميته بـ “حميمية البيوت“.. لدي مقت للبيوت الجامدة التي ما هي سوى تقليد أعمى لكل ما يشاهده أهلها على الشاشة أو ما يجده في المحلات والأسواق فيرى بأنه الأنسب لبيته فيحضره ولا يناقش.. دخلت منازل كثيرة لعائلات أصدقائي وفي أحيان كثيرة أعتقدني دخلت إلى منزلنا وليس إلى منزل أناس آخرين له طابعه المميز.. الخوف من تجربة خلق حميمية وأصالة للمنزل تجعله يصمم بيته كما صممه الآخرون ويقتني ما اقتناه الآخرون لأنه لا يستطيع الخروج عن أفكار الآخرين ولا يمتلك خيالاً واسعًا بشأن بيته.

سحر البيوت سحر البيوت
والسبب الرئيسي في رأيي أن الناس هنا لا يفكرون بـ”سحر بيوتهم” ولا يفكرون في أن تكون بيوتهم مميزة خاصة بهم تشعر معها بأنك في منزل أهله يقدرون ما يمتلكونه ويسعون إلى أن يتمتعوا بقطعة الأرض التي هم عليها.. ويتمتعون بكل جدار أو حائط وكل قطعة تزين منزلهم وبختارونها يعناية.. كثيرون ممن حدثتهم عن رغبتي في جعل منزلي شيئًا أصيلاً عربيًا إسلاميا تكون ردة فعلهم الاستهزاء رؤية أن الامر صعب بل مستحيل التحقيق وأن هذا النوع من المنازل في خيالهم شيئ ليس من حقنا حتى التفكير فيه. (هل للأمر علاقة بالدونية التي صار المواطن العربي يشعر بها تجاه نفسه؟)

صحيح أنا أعلم بأننا اليوم لسنا بالقدرة التي تتيح لنا الحصول على شبر واحد من أراضي بلادنا.. فالحكومة لدينا هنا بالجزائر مثلاً قررت أن تكون هناك ضريبة “خيالية للغاية” لكل من يشتري قطعة أرض ليبنيها (تقارب هذه الضريبة ثمن سيارتين جديدتين).. وأعلم حتى بأن شقق العمارات اليوم سيئة التصاميم ومقرفة بسبب المقاولين من يسعون الربح والدولة لا تعيرهم أدنى اهتمام مادامت ستستفيد وسترسل أحد الوزراء ليدشن وإحدى العائلات تفرح وتزغرد أمام الكاميرا.

ولكنني في عدة مرات جربت رسم تصاميم داخلية لمنزلي وكيف أريده.. دراستي في الفنون الجميلة ساعدتني على تطوير قدرتي على تقسيم المنزل.. أما الآن فهاجسي هو كيف أستطيع أن أخلق حميمية وسحر خاص لمنزلي في المستقبل.. كيف يمكنني أن أجعل تصميم وشكل منزلي من الداخل يجعلني حين أدخل إلى المنزل أحس فعلاً بأنني أدخل منزلاً يسرني ويريحني.. دعونا من مواضيع التكاليف والمصاريف فلكل مصاريف زائدة بدائل وكل فكرة تريد تطبيقها يمكنك البحث عن بديل لها.. ليس شرطًا أن تكون أرضيتك من الرخام.. وليس شرطًا أن تضع قرمودًا وليس وليس.. ولكن الأساس برأيي هو كيف تجعل هذا المنزل منزلك الفريد.. هناك أفكار كثيرة جدًا في مسائل الديكور وأكيد أن هناك مجلات ومواقع تدلك على طرق تحسين تصميم منزلك بأقل التكاليف.

منازل اليوم تفتقد إلى سحرها وحميميتها مثل المنازل الشامية القديمة على سبيل المثال.. فهي من الداخل شيء آخر بعيد تمامًا عن الجو الخارجي لها.. ليس صحيحًا أن التفكير في هذه الأمور هو من دواعي السعي وراء الدنيا وملذاتها.. وإن المنزل الذي يريحك نفسيًا ويشعرك بأصالتك لهو منزل يعدك بأن تكون أكثر راحة في حياتك وأكثر قدرة على العطاء والعمل والابتكار.

————–
الصور من خلال بحث على موقع فليكر.

مستقبل المجلات

كثيرًا ما كنت أفكر في حال المجلات المطبوعة وأقارن بينها وبين مجلات مواقع الانترنت المليئة بالحيوية..

المجلات المطبوعة تتدخل عناصر كثيرة في تأثيرها على القراء وأول شيء على من يشتريها.. منها نوعية الطباعة والورق المستخدم وتصميم يلعب 50 في المائة من العمل.. وحجم المجلة نفسها والأهم نوعية الخطوط الخاصة بها.. وهو فن قائم بذاته.. وربما الأهم من هذا كله الجهة التي تصدر هذه المجلة.

عندما حلت مواقع الانترنت وحل معها مفهوم جديد للمجلات الالكترونية واسخدامات جديدة لتطبيقات الويب والتفاعل مع القراء.. وأيضًا عروض الاثارة والتقديم التي لا تتوفر عليها المجلات المطبوعة.. نافستها بذلك وجعلتها تتراجع حتى أن مجلات عالمية كبيرة بدأت في إعطاء الأولوية لمواقعها على الانترنت أو لنسختها الالكترونية من المجلة.. بل حتى ان صحف عالمية مثل نيويورك تايمز وغيرها شهدت تراجعا حادًا في الإقبال على نسخها المطبوعة وتقدمًا مذهلا على متابعة مواقعها الاكترونية.

لكن بقيت -بالنسبة لي على الأقل – المجلات المطبوعة تحمل تقديرًا لأن الجهد المبذول فيها لا يقدر من تجميع للمادة والصور التي بجب أن تكون خاصة بها وحدها.. وكذلك الإخراج الفني لها وطباعتها فتصبح بذلك عملا فنيًا وفكريًا خالصًا يستحق الاقتناء بعيدًا عن مواقع الانترنت التي أفضل فيها أمورًا أخرى.. لكن الجمود الذي أحيانًا تبقى عليه يثيرني في نفس الوقت لماذا لا يوجد هناك تفاعل بين القارئ والمجلة التي اقتناءها مثل المجلات الالكترونية؟.

أعتقد بأن المستقبل القريب قد يشهد هذا التفاعل بهذه المجلة الجديدة التي تم اصدارها.. لن تصدقو ما قد ستروه..

قامت مجلة esquire بطباعة عدد خاص وبنسخ محدودة جدًا يحمل غلافًا الكترونيًا.. أو كما سمته غلاف بالحبر الالكتروني يحمل عبارات متحركة وعروض فلاشية.. وهو ما تعتبره انجازًا مهماً لهذا القرن من تطوير المجلات والجرائد لتدخل بها عالم المستقبل.. هل تفكرون بما أفكر.. أكيد جميعنا شاهد أحد أجزاء فيلم هاري بوتر وشاهد الجريدة وكيف تتحرك الصور فيها.. ماذا؟.. ربما نتوقع ما هو أكثر غرابة.. ولكنه أمر وارد بل ومحتم.. كل شيء بحاجة إلى التجديد وربما تغيير الكلي في بعض الأحيان.وهذا فيديو آخر:

مجنون بالمكاتب

صار لدي جنون بالمكاتب.. أو مكان العمل والدراسة والقراءة الذي تمضي فيه وقتًا غير قليل يوميًا..

في البدء كنت أستمتع بمشاهدة المكاتب في الأفلام والمسلسلات الأجنبية.. وهناك من الأفلام التي أوقف بعض مشاهدها لمراجعة المكتب وكيف تم اعداده.

وتعجبني المكاتب التي تأخذ الطابع القديم مع بعض العصرنة والتصميم الحديث بالخصوص المكاتب التي تأخذ طابع شرق آسيا والطابع الصيني الجميل.. ممتعة بحق..

لعبة المتاهة الجزائرية

بعضهم رجح ذلك إلى غريزة في تدل على أنني من عشاق الكراسي والمسؤولية.. ربما العكس.. أكره المسؤوليات وأمقتها.. أما المكاتب فأعشق رؤيتها ومشاهدتها بدل العمل فيها.

أما ما زاد متابعتي لها مؤخرًا هو رؤية مكاتب الشركات التي تعمل على تغيير أسلوبها في الإدارة وفي التعامل مع موظفيها كأنهم في بيتهم سعيًا منها لمردود أكبر ولإنتاجية وإبداع وابتكار أكثر.. تمامًا مثل شركة جوجل..

وظهور ما اصطلح عليه بمكاتب ويب 2.0 وهي مكاتب تتوافق وفلسفة الويب 2.0 بالنسبة للمبرمجين والمطورين.. وما تسعى إليه من تنظيم وإبداع وابتكار جديد والابتعاد عن الكلاسيكية الصارمة سواء في المكتب نفسه أو حتى في اللباس والذي يكون عادة خفيفًا عاديًا مريحًا بدل البدلة الكاملة وربطات العنق الخانقة.

أما الذي أتحدث عنه هنا فهو مكاتب المنازل.. أو مكتبة غرفتك.. لدي صراع مع الوالدة في طريقة إعداد الغرفة نفسها.. هناك أخ يكبرني قريبًا بإذن الله سيتزوج ويترك الغرفة لي ولأخي الاكبر والذي لا يزعجني كثيرًا فيها فهو كثير الغياب.. لا تتصوروا أن لي غرفة خاصة بي مثل ما يعرضونه لنا في المسلسلات المصرية والخليجية أو حتى ما يتصوره البعض ممن أنعم الله عليهم بغرفة خاصة 🙂 .

لدي أفكار خاصة جدًا بشأن مكتبي في الغرفة.. والذي أعددته حديثًا فهو لم يكن موجودًا من قبل.. كان لدي مكتب صغير جدًا بالكاد يتسع لجهازي.. وكنت أعاني حين كنت أقوم بإعداد رسومات أو تلوينها خارج الغرفة في الصالون ثم أعود إلى الغرفة لكي أدخلها الحاسوب.. عملية الذهاب والإياب بين الغرفة والصالون مملة جدًا وتشتت الذهن.. الآن تحسن الوضع قليلاً ولكنه ليس كما أريد بالضبط هناك الكثير من الأمور والأشياء تجعلني أجن لأنها تزعجني..

ما أريده هو أن تكون الغرفة بأكملها مقر عمل متكامل أستطيع تطويعه كما أريد.. سواء في الأعمال طباعية أو في الرسم أو في التصميم على الجهاز.. ولكن أن يكون هذا كله مصمم بأسلوب فني يحمل عدة طبوع الشرق آسيوية او الشرقية الإسلامية او حتى المغاربية وبالتأكيد الجزائرية العاصمية.. وهو ما جربته عدة مرات هناك نوع من الراحة النفسية التي أجدها وسط هذه الأعمال والتصاميم.

الآن هل فكرت من قبل في مكتبك.. وهل ترغب في تطويره وتعديله.. وجعله بالفعل مكان عمل خاص جدًا بك يساعدك على تطوير نفسك بدل تأخير مشاريعك وتدهورها؟؟.

———–
* الصورة من موقع فليكر.

دزو معاهم

قريبًا سينزل في أسواق الملابس الجزائرية منتوج جديد من نوعه..
منتوج يرسخ ثقافة الجزائريين.. يرسخ ثقافة شتم النظام ومن على النظام ومن فيه..

قريبًا جدًا يمكنك اقتناء تيشرت خاص جدًا من إنتاج شركة حمود ستوديو للتصميم.. تيشرت يحمل أكبر وأجمل وأكمل عبارة تجعلك تلخص كل ما تريد قوله في وجه من فوقنا من مسؤولين وزعماء وحكام ومتبلدين ومتحكمين في حياتنا وتفاصيلها..

دزو معاهم.. اليوم أنت لن تقولها فقط.. اليوم ستجعلهم هم يقرؤونها بأنفسهم في أي مكان يلتقون بك فيه.. لن تحتاج إلى صحف أو جرائد كذابة.. ولا إلى إذاعات وفضائيات لتوصل كلامك هذا.. إنه تيشرت واحد فقط.. تلبسه ليفهم الجميع ما تريد قوله لهم.

دزوووووووووو معااااااااااااهم“..

دزو معاهم

دزو معاهم

– للاخوة المشارقة.. دزو معاهم عبارة تقترب في معناها إلى “إخبط راسك فالحيط” ولو أنها تشمل معاني كثيرًا أهمها أنك إن وجهتها إلى شخص فهذا يعني أنك لا تأبه به وستفعل ما تريد رغما عنها شاء أم أبى..

– سأقوم بطبع نسخة واحدة من التيشرت لي وحدي حاليًا وربما وجدت المجنون الذي يمول المشروع.

متى ستخرج الكتب بشكل أفضل؟

عابرو الليل لعمر مناصريةأكثر ما يغيظني عندما أتجول في مكتباتنا “الكحياء” على حد تعبيرنا.. هو الإخراج الفني الرديء للكتب بالإضافة إلى سوء الطباعة وطرق التغليف المستعجلة المليئة بالأخطاء مما ينفرني ويجعلني حتى في بعض الأحيان أتقزز من مسك الكتاب بيدي لمطالعته.

اذهب إلى موقع فليكر وأدخل كلمة البحث التالية Book أو Books Collection وتابع النتائج التي ستحصل.. بالنسبة لي هذا النوع من البحث أولاً هو منجم للأفكار بشأن الكتب وتصميم أغلفتها.. وثانيًا هو منجم الإحباط بشأن عالمنا نحن وكتبنا السيئة.. لن ألف وأدور في الدائرة المفرغة “نحن وهم”.. ولكنني أتمنى أن يكون إخراج الكتب عندنا بمستوى أفضل مما هو عليه.. وثالثًا هو يدل على أن اقتناء الكتب في الغرب له أصوله التي من بينها البحث عن الإخراج الفني المتميز.

جميعنا يعلم أن الكتاب في تراجع مستمر.. والاسطوانة المعتادة: التقنيات الجديدة والنشر الالكتروني سهلوا من وصول المعلومة إلى أي شخص.. وهو دور الكتاب الذي كان وما يزال مهمته الرئيسية.

والذي أذهب إليه وربما يخالفني البعض أن التقنيات الحديثة قد رفعت من مستوى الذوق في قراءة النص المكتوب.. تصميم المواقع الآن يجاهد لأن يقدم النص في أبهى حلة وفي أحسن صورة.. أي أننا صرنا نقرأ النصوص من دون وعي منا بأسلوب وبطرق تقديم فنية راقية جعلتنا نتذوق هذا الأسلوب فنيًا.. وحتى تتأكدوا من كلامي وأنا متأكد من ذلك فغالبيتنا ينفر من المواقع المصممة بأسلوب سيء وتقديم نصوص رديء مدونات مكتوب على سبيل المثال.. أسوا خدمة مدونات في تقديم النص المكتوب.. وبلوجر وما أدراك ما بلوجر.. هذا بشكل عام فقط.. من دون الدخول في تفاصيل التصميم والألوان والجانب التقني وتصميم الخطوط وغيرها من التفاصيل التي سترهقنا.

والآن تخيل نفسك تقرأ النصوص وتتلقاها فنيًا بإبهار يساعدك على القراءة والاستيعاب بشكل أفضل.. ثم تذهب إلى مكتبة ما لتجدها تبيع كتبًا سيئة الإخراج والطباعة منفرة والأسوأ من هذا أنك تجد الكتب الفرنسية – وهو الموجود عندنا- والتابعة جلها لدور نشر فرنسية تجدها أنيقة مصممة بإتقان ولا أنكر أني فكرت في شراء رواية ليسمينة خضرة أعجبني إخراجها الفني مع أني لا أفهم الفرنسية جيدًا.. وتجد أن غالبية الكتب العربية سخيفة الطباعة إلا الخاصة بكبريات دور النشر والمعروفة والمشهورة. والتي تعد على أصابع اليد.

والذي أتنبأ به أيضًا أن الكتاب مستقبلاً سيصبح من المقتنيات وليس لأجل المعرفة.. الكتاب في نظري سيصبح شيئًا نقتنيه كلوحة نريد تعليقها في الصالون.. وأن الكتاب لن يصبح ذلك الكتاب السيئ الذي اعتدنا عليه.. بل إما أن يكون تحفة فنية بجمالية أكبر تضيف رونقًا إلى مكتبتنا ومنزلنا وإلا فلن يشتريه أحد.. سيبقى مرميًا في مخازن المطابع ودور النشر..

مازلت أرى أيضًا أن المعرفة والعلوم الآن من قبل المتلقي العام وليس المختص صارت تحظى بالاختزال وبأخذ الفكرة العامة فقط.. أي أننا نحاول معرفة الأمور بشكل عام وبصورة عامة بعيدًا عن التفاصيل إلا فيما يخص اهتمامنا.. من بين عشرين شخصًا أعتقد أننا سنجد واحدًا أو اثنان على الأكثر يقرؤون الكتاب من أوله إلى آخره.. وواحد منهم فقط من سيعيد قراءته بشكل سريع مرة أخرى.

لست محترف إخراج كتب.. ولكنه جزء من مجال عملي واهتمامي وإن كنت أنا أفكر بهذه الطريقة فماذا عن البقية.. وإذا كنت ترى دور النشر العالمية تتنافس فيما بينها في إخراج وتصميم الكتب.. وهي تعلم بأمر الذائقة الفنية لدى القارئ.. فماذا ستكون نظرتك؟.. أحيي دور النشر العربية التي تهتم بهذا الجانب وتدركه وتسعى في سبيله لأن الكتاب العربي يستحق أن نتعتني به أكثر ليس فقطًا من ناحية المضمون بل من ناحية الشكل أيضًا.

* صورة الكتاب بالأعلى هي من تصميمي للرواية الثانية للكاتب “عمر مناصرية” بعنوان عابرو الليل.

تجربة في استعمال الزخارف الإسلامية

كنت قد تحدثت في موضوع سابق بعنوان إعمل بالقاعدة ثم أكسرها حول تجربتي “ذات مرة” في استعمال الزخرفة الإسلامية بشكل جديد.. أولا لكرهي لعملية النسخ والرسم واستعمال الورق الشفاف وكل تلك العمليات الطويلة التي تتمتع بها اللوحات الزخرفية وإعادة رسم وحداتها بشكل ممل..
وثانيًا أني كنت أفكر في استعمال الزخرفة في أحد التصاميم ولكنني ترددت..
الفكرة طرأت على دماغي فقلت ولم لا؟..
جاءتنئ الفكرة وأنا أشاهد أحد أعمال الكولاج ثم قلت.. صحيح ماذا لو أخذت هذه الوحدات وقمت بمسحها ونسخها وإعادة معالجتها واستخدامها في التصميم بنفس تقنية الكولاج؟..
هذه هي النتيجة التي خرجت بها.. وقد استعملت نفس الفكرة في تصميم حمود آرت في الرأس وذيل الموقع:

ثقافة الوصم.. ثقافة الوصم

قد تبدو فكرة وسخيفة ولكنها أعجبتني.

جرافيكس للعرب

جرافيكس للعرب

من تخصص إلى تخصص أكثر.. تم إطلاق منتدى “جرافيكس للعرب“.. منتدى متخصص في ميدان الجرافيكس ولكن ليس بصورة ما نراه اعتياديًا في المنتديات العربية.. بل بصورة أكثر احترافية ومتخصصة.. وهذا هو في رأيي ما يلزم الجرافيكس العربي بعيدًا عن التكرار والتقليد.

المنتدى برعاية مؤسسة الحرف العربي.. ومنتدياته مقسمة بين منتديات الجرافكيس والأنيميشن والتطوير والويب.. والأهم من ذلك إضافة منتدى التصميم الطباعي والنشر.. وكذلك منتدى التيبوغرافيا وهي الالتفاتة التي تستحق الشكر من المصمم محمد الحسن.